مطبخ

رغم التحذيرات الصحية.. النودلز تواصل هيمنتها بـ123 مليار حصة سنويًا

هرمز نيوز : وكالات

Advertisement

على الرغم من الجدل المستمر بشأن تأثيراتها الصحية، تواصل شعيرية “النودلز” سريعة التحضير ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر المنتجات الغذائية استهلاكًا في العالم، مستفيدة من سهولة إعدادها وتكلفتها المنخفضة وانتشارها الواسع بين مختلف الفئات العمرية.

وتصنف النودلز ضمن الأطعمة فائقة المعالجة التي يحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناولها بسبب ارتباطها بعدد من المخاطر الصحية المحتملة، إلا أن ذلك لم يحد من شعبيتها المتنامية أو من توسع حضورها في الأسواق العالمية.

Advertisement

وتشير تقديرات السوق إلى استمرار نمو صناعة الشعيرية سريعة التحضير خلال السنوات المقبلة، إذ من المتوقع أن ترتفع قيمتها من نحو 64.67 مليار دولار في عام 2025 إلى قرابة 98.46 مليار دولار بحلول عام 2032، ما يعكس قوة الطلب العالمي على هذا المنتج رغم الانتقادات المتكررة الموجهة إليه.

ويرجع متخصصون في مجال التغذية الشعبية الكبيرة للنودلز إلى احتوائها على مستويات مرتفعة من السعرات الحرارية والنكهات الجاذبة، وهو ما يجعلها خيارًا مفضلًا لدى شريحة واسعة من المستهلكين ويعزز تكرار استهلاكها.

في المقابل، تؤكد الشركات المنتجة أن نجاح النودلز لا يعتمد على المذاق فقط، بل يرتبط بعوامل عملية عديدة تشمل سرعة التحضير وسهولة الاستخدام وطول مدة التخزين، إلى جانب أسعارها المناسبة وقدرتها على تلبية احتياجات المستهلكين الباحثين عن وجبات سريعة.

وتعود بدايات النودلز سريعة التحضير إلى اليابان في أعقاب الحرب العالمية الثانية، عندما سعى رجل الأعمال الياباني موموفوكو أندو إلى إيجاد حل عملي لمواجهة نقص الغذاء، ليتمكن عام 1958 من إطلاق أول منتج من هذا النوع تحت اسم “تشيكين رامين” بعد تطوير تقنية تسمح بإعادة تحضير الشعيرية خلال دقائق عبر إضافة الماء الساخن.

وشهدت الصناعة نقطة تحول بارزة عام 1971 مع طرح أكواب النودلز الجاهزة، وهو ابتكار أسهم في تسريع انتشار المنتج عالميًا وتحويله إلى وجبة أساسية في العديد من الدول.

واليوم، يستهلك سكان العالم ما يقارب 123 مليار حصة من النودلز سريعة التحضير سنويًا، وهو رقم يعكس استمرار جاذبية هذه الوجبة وقدرتها على الحفاظ على مكانتها التجارية رغم النقاشات المتواصلة بشأن آثارها الصحية.

المصدر: سي إن إن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى