أخبار عالمية

بريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية في القناة الإنجليزية لأول مرة

هرمز نيوز : وكالات

Advertisement

في خطوة تُعد الأولى من نوعها، أعلنت المملكة المتحدة اعتراض ناقلة نفط مرتبطة بما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي أثناء عبورها القناة الإنجليزية، في إطار تشديد الضغوط الغربية على موسكو وتقويض مصادر تمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن القوات المسلحة البريطانية نفذت العملية فجر الأحد، مشيراً إلى أن الناقلة كانت تحاول عبور القناة الإنجليزية عندما جرى اعتراضها بأوامر مباشرة من الحكومة البريطانية.

Advertisement

وقال ستارمر، في منشور عبر منصة “إكس”، إن العملية تمثل ضربة إضافية لروسيا ورسالة واضحة إلى الجهات التي تدعم الحرب في أوكرانيا بأن لندن لن تسمح بالالتفاف على العقوبات الدولية.

والناقلة المعنية، التي تحمل اسم “سميرتوس” وترفع علم الكاميرون، كانت قد أُدرجت العام الماضي على قوائم العقوبات البريطانية بسبب تورطها في نقل النفط الروسي، ضمن شبكة السفن المعروفة بـ”أسطول الظل”، والتي تُستخدم لنقل النفط بعيداً عن القيود الغربية المفروضة على موسكو.

وشاركت في العملية وحدات من قوات الكوماندوز البريطانية إلى جانب عناصر من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة، حيث صعدت الفرق المختصة إلى متن السفينة أثناء وجودها في القناة الإنجليزية.

وأظهرت بيانات تتبع الملاحة البحرية أن الناقلة غادرت ميناء خليج لوغا الروسي مطلع يونيو الجاري، بعد أن أبحرت عبر بحر البلطيق متجهة إلى مدينة بورسعيد المصرية وفق وجهتها المعلنة.

ويأتي التحرك البريطاني بعد إجراءات مماثلة اتخذتها فرنسا بحق سفن مرتبطة بأسطول الظل الروسي، في إطار جهود أوروبية متزايدة للحد من قدرة موسكو على تصدير النفط خارج منظومة العقوبات الدولية.

من جهته، انتقد مبعوث الكرملين كيريل ديميترييف الإجراء البريطاني، معتبراً أن الحكومة البريطانية تحاول من خلاله تحويل الأنظار عن أزمة الهجرة التي تواجهها البلاد.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحكومة البريطانية تغييرات على مستوى القيادة الدفاعية، عقب تعيين دان جارفيس وزيراً للدفاع خلفاً لجون هيلي، وسط نقاشات متصاعدة بشأن الإنفاق العسكري.

وأكد جارفيس أن روسيا تعتمد بشكل كبير على “أسطول الظل” لتمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا، مشدداً على أن اعتراض الناقلة يمثل خطوة عملية لإضعاف قدرة موسكو على مواصلة الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى