تكنولوجيا

منصة «عين» تطلق تجربة رقمية آمنة للأطفال تجمع بين التعليم والترفيه

كتب : محمد سعد

Advertisement

في ظل التدفق الهائل للمحتوى الرقمي الموجه للأطفال والناشئة، وما يحمله أحياناً من مضامين لا تتوافق مع القيم المجتمعية، تبرز واجهة الطفل في منصة «عين» بوصفها نموذجاً رقمياً متكاملاً يوفر بيئة آمنة تجمع بين المعرفة والترفيه، وتلتزم في الوقت نفسه بالهوية الوطنية والقيم الأخلاقية، مع مواكبة متطلبات العصر الرقمي.

وتقدم واجهة الطفل تجربة إعلامية شاملة، تضم محتوى حصرياً متنوعاً يشمل برامج إذاعية وتلفزيونية، وأعمال الرسوم المتحركة الهادفة، إضافة إلى مكتبة متنامية من الكتب الصوتية الموجهة للأطفال واليافعين، بما يسهم في تنمية الخيال وصقل المهارات وتعزيز المعرفة والثقافة لدى الأجيال الصاعدة.

Advertisement

كما توفر المنصة باقة واسعة من البرامج التعليمية والتربوية، إلى جانب محتوى ديني ورياضي وبرامج المغامرات والمسابقات، مع إمكانية الوصول إليها عبر مختلف الوسائط الرقمية، سواء الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية أو المواقع الإلكترونية أو الشاشات الذكية، بما يضمن سهولة الاستخدام وتوسيع نطاق الاستفادة.

وتتميز واجهة الطفل بتصميم بصري تفاعلي وجاذب، يتيح للأطفال إنشاء حسابات شخصية تحت إشراف أولياء الأمور، مع إمكانية اختيار شخصيات رمزية تعبر عنهم، فضلاً عن خصائص تقنية متقدمة مثل تسريع تشغيل المحتوى، وتحميل المواد لمشاهدتها دون اتصال بالإنترنت، إلى جانب توفير محتوى بلغة الإشارة لتعزيز الشمولية.

وفي إطار تعزيز الوعي الرقمي، تعمل منصة «عين» على ترسيخ مفاهيم التربية الإعلامية لدى الأطفال، وتمكينهم من التعامل الواعي مع وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع حمايتهم من مخاطر المحتوى غير المناسب. ويبرز في هذا السياق برنامج «فرقة 2040» الذي يقدم رسائل توعوية حول مخاطر الابتزاز والتنمر الإلكتروني بأسلوب تفاعلي مبسط بعيد عن التلقين.

كما تحتضن المنصة مجموعة مختارة من الكتب الصوتية الموجهة للأطفال واليافعين، والتي تقدم بأسلوب سردي مشوق وبأصوات قريبة من الفئة المستهدفة، ما يسهم في تعزيز مهارات الاستماع وتنمية القدرات اللغوية والتفكير الإبداعي.

وتوفر منصة «عين» كذلك مساحة لدعم المواهب الشابة وصناع المحتوى عبر نوافذ رقمية متخصصة، من بينها خانة «صناع المحتوى»، التي تضم برامج مثل «تعلم الإنجليزية مع غزل وقبس»، إلى جانب إنتاج أعمال مبتكرة اكتشفت من خلالها مواهب أطفال، مثل برنامج «يوميات مريم» الذي يعكس تجربة الطفلة مريم الصبحي في الطهي وتقديم المحتوى بأسلوب ثنائي اللغة، مع تصويره في مواقع سياحية داخل سلطنة عُمان.

كما تسهم المنصة في تعزيز المحتوى المحلي للأطفال عبر إنتاج أعمال حصرية تدعم الهوية الوطنية، وتسلط الضوء على التراث غير المادي، من خلال تقديم الأغاني الشعبية العُمانية بأسلوب حديث مدعوم بالرسوم الكرتونية، إضافة إلى توظيف الأساطير العُمانية في صناعة قصص تفاعلية تعزز الانتماء وتبرز المقومات السياحية، كما في برنامج «رحلات وسام».

وفي سياق مواكبة التطور التقني، توظف منصة «عين» تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى تعليمي مبتكر، من أبرزها برنامج «تلاوة جزء عم» الذي يقدم تلاوات قرآنية بأصوات أطفال مدعومة بشخصيات رقمية، بما يساعد على تحسين مخارج الحروف وتيسير الحفظ.

كما يقدم برنامج «إيش السالفة» الذي تقدمه الطفلة دانة الجلنداني، محتوى معرفياً تفاعلياً مستنداً إلى الموسوعة العمانية للناشئة، حيث يطرح أسئلة حول شخصيات تاريخية عُمانية، ومفردات ثقافية، وألعاب شعبية، ومهن تقليدية، إلى جانب الحياة البرية في السلطنة، بأسلوب مشوق يعزز الفضول المعرفي لدى الأطفال.

وتؤكد منصة «عين» من خلال واجهة الطفل التزامها ببناء بيئة رقمية آمنة وملهمة، تجمع بين الترفيه والفائدة، وتسهم في إعداد جيل واعٍ متمسك بهويته، وقادر على التفاعل الإيجابي مع التحولات الرقمية الحديثة بثقة ومسؤولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى