تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يقود “أسود الأطلس” نحو تجربة جماهيرية جديدة

الرباط : د. محمد سعد

Advertisement

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن توقيع شراكة استراتيجية مع منصة الذكاء الاصطناعي “جوجل جيميناي”، لتصبح الشريك الرسمي للذكاء الاصطناعي للمنتخب الوطني المغربي، وذلك في إطار التحضيرات للاستحقاقات الكروية المقبلة خلال أشهر ماي ويونيو ويوليوز 2026.

وتهدف هذه الشراكة إلى توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم مسيرة “أسود الأطلس”، من خلال تطوير قنوات التواصل مع الجماهير، وتعزيز الحضور الرقمي للمنتخب، والتعريف بالمواهب الكروية المغربية على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب إبراز شغف المغاربة بكرة القدم وتعزيز الروابط مع جماهير اللعبة حول العالم.

Advertisement

وستركز الاتفاقية على توظيف قدرات منصة “جوجل جيميناي” المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة من “جوجل”، من أجل إطلاق مجموعة من المبادرات الرقمية والتفاعلية الموجهة لعشاق كرة القدم، بالاعتماد على أحدث النماذج الذكية.

ومن المنتظر أن تتيح هذه المبادرات تجارب رقمية مبتكرة للمشجعين داخل المغرب وخارجه، بما يسهم في تعزيز ارتباط الجماهير بالمنتخب الوطني، وتقريب مجتمع كرة القدم العالمي من “أسود الأطلس” بصورة غير مسبوقة.

كما سيتمكن المشجعون من الاستفادة من إمكانيات “جوجل جيميناي” في إنتاج محتوى تفاعلي، مثل تصميم صور تشجيعية مبتكرة عبر تحويل النصوص إلى صور، أو إنشاء مقاطع موسيقية حماسية عبر نموذج “Lyria” لتحويل النصوص إلى موسيقى، بما يمنح الجمهور تجربة أكثر تفاعلية تحاكي أجواء الملاعب.

وستوفر المنصة كذلك أدوات مبسطة لشرح قوانين كرة القدم، وتحليل أداء المباريات، والمساعدة في توقع نتائج المنافسات، في خطوة تعكس الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تطوير تجربة المشجع الرياضي.

وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال نجيب جرار، المدير الإقليمي للتسويق والمنتجات لدى “جوجل” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:

“نفتخر بدعم المنتخب الوطني المغربي الذي يواصل تشريف كرة القدم المغربية على الساحة العالمية. ومن خلال “جوجل جيميناي”، نسعى إلى توظيف قوة الذكاء الاصطناعي للارتقاء بتجربة الجماهير والاحتفاء بتاريخ الكرة المغربية الغني بالإنجازات. هذه الشراكة لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تعزيز الروابط بين الجماهير والرياضة التي يعشقونها بطرق أكثر ابتكاراً وتأثيراً.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى