صحة

«وراء كل إجراء إشعاعي آمن، يوجد فيزيائي طبي».. الصحة تحتفي باليوم العالمي للفيزياء الطبية

مسقط : هرمز نيوز

Advertisement

احتفت وزارة الصحة، ممثلة بالمديرية العامة للمشاريع والخدمات الهندسية، قسم الفيزياء الطبية، باليوم العالمي للفيزياء الطبية لعام 2026، تحت شعار «تعزيز الإنصاف الصحي العالمي – الأساس الأخلاقي للفيزياء الطبية»، وذلك في فعالية هدفت إلى إبراز أهمية هذا التخصص في تطوير الخدمات الصحية، ورفع مستويات سلامة المرضى والعاملين، وضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الطبية الحديثة.

إشعاعي

Advertisement

وأقيمت الفعالية اليوم (الخميس) في بهو وزارة الصحة، بحضور الدكتورة عبير بنت أنور الصائغ، المديرة العامة لمركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان، إلى جانب عدد من موظفي الوزارة وزوارها والمهتمين بمجال الفيزياء الطبية.

وركزت الفعالية على ثلاثة محاور رئيسية تمثلت في الوصول والأخلاقيات والجودة، تأكيدا على أن تحقيق الإنصاف الصحي لا يقتصر على توفير التقنيات الطبية، بل يشمل ضمان حصول جميع المرضى على خدمات دقيقة وآمنة وعالية الجودة، تستند إلى خبرات وكفاءات متخصصة في مجال الفيزياء الطبية.

إشعاعي

وجاءت الرسالة الرئيسة للاحتفاء تحت عنوان «وراء كل إجراء إشعاعي آمن، يوجد فيزيائي طبي»، لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي يؤديه الفيزيائيون الطبيون في مختلف مراحل تقديم الرعاية الصحية، بدءا من التأكد من جاهزية الأجهزة الطبية ودقة أدائها، وتحسين جودة الإجراءات والجرعات الإشعاعية، وصولا إلى حماية المرضى والعاملين وترسيخ الممارسات المهنية والأخلاقية.

وتبرز أهمية الفيزياء الطبية في كونها أحد المكونات الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية، إذ تشمل مجالات عملها التصوير التشخيصي والعلاج الإشعاعي والطب النووي والوقاية من الإشعاع، فضلا عن مراقبة جودة الأجهزة الطبية وتحسين الجرعات الإشعاعية وتعزيز الحماية المهنية، بما يضمن الاستخدام الفعال والآمن للتقنيات الطبية الحديثة والناشئة، وتحقيق أفضل النتائج العلاجية وفق المعايير المعتمدة للجودة والسلامة.

إشعاعي

واستعرضت الفعالية أبرز جهود قسم الفيزياء الطبية وإنجازاته ومبادراته التطويرية، إلى جانب التحديات التي قد تحد من عدالة الوصول إلى خدمات هذا التخصص، والحلول والممارسات المبتكرة الكفيلة بتجاوزها. كما ناقشت مقترحات لتطوير خدمات الفيزياء الطبية والحماية من الإشعاع على المستوى الوطني، وتعزيز التعاون مع مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان ومركز السلطان قابوس للأبحاث، في مجالات البحث العلمي والابتكار وتبادل الخبرات.

وهدفت المناسبة كذلك إلى رفع مستوى وعي القيادات والعاملين في القطاع الصحي بأهمية الفيزياء الطبية، والتعريف بإسهامات الكفاءات العُمانية في تطوير هذا المجال، وتعزيز التعاون بين التخصصات الصحية المختلفة. كما أكدت أهمية توحيد ممارسات ضمان الجودة ومراقبتها، وتحسين الجرعات الإشعاعية، وتطوير برامج الوقاية من الإشعاع والحماية المهنية.

إشعاعي

وفي سياق إبراز التميز والابتكار، خصصت الفعالية مساحة للتعريف بالإنجازات الوطنية والدولية والأبحاث العلمية والمشاركات المهنية والمبادرات الابتكارية التي حققها الفيزيائيون الطبيون العُمانيون. كما طُرحت مقترحات لإطلاق جائزة سنوية للتميز في الفيزياء الطبية بوزارة الصحة، بهدف تكريم المبادرات والممارسات التي تسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتعزيز سلامة المرضى، وتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات الفيزياء الطبية المتخصصة.

وتشكل هذه المناسبة محطة لتجديد الالتزام بتطوير خدمات الفيزياء الطبية وتعزيز حضورها في المؤسسات الصحية بمختلف محافظات سلطنة عُمان، إلى جانب دعم الابتكار وتنمية القدرات الوطنية، بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية ويلبي الاحتياجات المتنامية للقطاع الصحي.

إشعاعي

وأكدت وزارة الصحة، من خلال هذا الاحتفاء، حرصها على ترسيخ دور الفيزياء الطبية في بناء منظومة صحية آمنة ومستدامة ومنصفة، تضع سلامة المريض وجودة الرعاية في مقدمة أولوياتها، وتعمل على ضمان حصول الجميع على خدمات صحية عالية الجودة، دون تمييز على أساس الموقع الجغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى