صحة

تحت شعار “تكامل وأثر” .. ملتقى بمسقط يعزز الشراكة الوطنية للوقاية من المخدرات وتأهيل المتعافين

مسقط : هرمز نيوز

Advertisement

في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الذي يُصادف السادس والعشرين من يونيو من كل عام، نظّم المكتب التنفيذي للجنة الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، بالتعاون مع المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط ممثلة في مركز مسقط للتعافي، أمس الاثنين، ملتقى تفاعليًا تحت شعار “تكامل وأثر”، بهدف ترسيخ الشراكة المؤسسية وتطوير المبادرات الوقائية والعلاجية.

ورعى افتتاح الملتقى، الذي أقيم بفندق “تيفولي – مسقط هيلز”، سعادة أحمد بن صالح الراشدي، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بحضور الدكتور يوسف بن محمد الفارسي، المدير العام للمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء والمختصين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة والأهلية.

Advertisement

ملتقى

ويجسد تنظيم الملتقى توجهًا وطنيًا يعزز مفهوم التكامل بين مختلف القطاعات، انطلاقًا من قناعة بأن الشراكة المؤسسية والمجتمعية تمثل الركيزة الأساسية لنجاح برامج الوقاية، وتسهم في بناء منظومة متكاملة لحماية المجتمع من أخطار المخدرات والحد من آثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

وشهد الملتقى جلسات عمل تفاعلية أدارها نخبة من المختصين، واعتمدت على أساليب حديثة في إدارة الحوار وتبادل الخبرات، بما أتاح للمشاركين طرح أفكار ومبادرات نوعية، وتعزيز ثقافة العمل المشترك، وصولًا إلى حلول عملية تسهم في تطوير الجهود الوطنية لمواجهة ظاهرة الإدمان.

ملتقى

كما تجول راعي الحفل في المعرض المصاحب، واطلع على ما قدمته الجهات المشاركة من خدمات وبرامج ومنتجات تعكس جهودها في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل، ودعم المبادرات المجتمعية ذات الصلة.

وركز الملتقى على تحقيق عدد من الأهداف الإستراتيجية، من أبرزها إبراز الدور الذي تؤديه المؤسسات الوطنية في علاج الإدمان وتأهيل المتعافين وفق مفهوم “الفريق الحكومي الواحد”، وتعزيز الوعي المجتمعي والمؤسسي بأبعاد قضية الإدمان وتداعياتها، إلى جانب استعراض أبرز الإنجازات المحققة، ومناقشة التحديات المشتركة، وطرح مبادرات تنفيذية تسهم في تطوير آليات التعاون بين الجهات المعنية، بما يعزز كفاءة الجهود الوطنية ويضمن استدامتها.

ملتقى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى