صحة

«أمانة» تختصر شراء مستلزمات جراحة القلب من 120 يومًا إلى 48 ساعة

مسقط : هرمز نيوز

Advertisement

أطلقت هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، بالتعاون مع وزارة الصحة، اليوم الأحد، خاصية إلكترونية جديدة عبر منصة «أمانة» الرقمية، تهدف إلى أتمتة عمليات توفير المستلزمات الطبية المتقدمة الخاصة بطب وجراحة القلب، لصالح المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني، وذلك بديوان عام وزارة الصحة.

ورعى حفل الإطلاق معالي الدكتور هلال بن علي السبتي، وزير الصحة، بحضور سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري، رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وسعادة سليمان بن ناصر الحجي، وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجهتين، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة المشتريات الحكومية وتسريع الاستجابة للاحتياجات التشغيلية الحيوية في القطاع الصحي.

Advertisement

جراحة

ويأتي إطلاق الخاصية الجديدة ترجمةً للتوجهات الوطنية نحو توظيف الحلول الرقمية في تطوير أنظمة المشتريات الحكومية، والانتقال من الإجراءات التقليدية إلى منظومة إلكترونية متكاملة تعزز الكفاءة والشفافية. وتتيح المنصة إدارة دورة الطلب بدءًا من إنشاء الطلب واختيار المنتجات إلكترونيًا، مرورًا بالموافقات الرقمية وفق مصفوفة الصلاحيات المعتمدة، وانتهاءً بإصدار أوامر الشراء، مدعومةً بتقارير وإشعارات فورية للجهات المعنية.

وأكد المهندس ثامر بن سعيد الكثيري، ممثل المديرية العامة للمشتريات الحكومية بهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، أن المبادرة تجسد نموذجًا للتكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية، وتسهم في تطوير أدوات إدارية وتقنية ترفع كفاءة الإنفاق العام، وتحسن جودة الخدمات العلاجية، وتعزز استدامة سلاسل الإمداد الطبي.

جراحة

وأوضح الكثيري أن ربط العقود الإطارية بنظام إدارة الطلبات أسهم في تقليص دورة شراء المستلزمات الطبية من فترة كانت تتراوح بين 45 و120 يومًا وفق الإجراءات السابقة، إلى ما بين 24 و48 ساعة فقط. وأشار إلى أن النظام يتيح تلبية الاحتياجات المتكررة دون الحاجة إلى طرح مناقصات جديدة لكل طلب، مستفيدًا من الأسعار والشروط الثابتة للعقود الإطارية، بما يسهم في ترشيد الموارد المالية واختصار الإجراءات المستندية.

وأضاف أن المنصة تضم في مرحلتها الحالية 229 منتجًا أساسيًا من مستلزمات جراحة القلب الدقيقة، من خلال عقود إطارية موحدة مع 23 موردًا محليًا يمثلون عددًا من الشركات والعلامات التجارية، الأمر الذي يوفر للمركز الوطني لطب وجراحة القلب مرونة أكبر في عمليات التوريد، ويدعم استمرارية توفير المستلزمات الطبية اللازمة.

جراحة

من جانبه، أوضح الدكتور حمود بن نصر بن حمود الكندي، رئيس قسم جراحة القلب بالمركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمديرية العامة للمستشفى السلطاني، وممثل وزارة الصحة في المشروع، أن فكرة المبادرة جاءت استجابةً للتطور المتسارع الذي يشهده القطاع الصحي، خصوصًا في مجال طب وجراحة القلب، بهدف إنشاء منظومة ذكية ومتكاملة لإدارة المستلزمات والمواد الجراحية وسلاسل الإمداد بكفاءة عالية.

وبيّن أن وزارة الصحة شكّلت فريقًا طبيًا وإداريًا يضم مختصين في مجالات المشتريات والمخازن والتموين الطبي والعقود والمالية، تحت إشراف سعادة سليمان بن ناصر الحجي، وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية، حيث عمل الفريق بالتعاون مع المديرية العامة للمشتريات الحكومية على تطوير نموذج مبتكر جرى تطبيقه في قسم جراحة القلب، بوصفه خطوة أولى نحو توسيع نطاق الاستفادة منه ليشمل منظومة التموين الطبي.

جراحة

وأكد الكندي أن المشروع يمثل تحولًا في أنظمة الشراء والإمداد الصحي، من خلال اختصار الإجراءات وتسريع تلبية الاحتياجات، فضلًا عن توفير قاعدة بيانات دقيقة تدعم التخطيط المستقبلي وإعداد الموازنات. وأشار إلى أن هذه المزايا تنعكس على كفاءة الخدمات الصحية والعلاجية، وتدعم تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 في مجالي الحوكمة والأداء المؤسسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى