«عكس» العُمانية ومهرجان كازان.. شراكة لتعزيز التعاون السينمائي بين عُمان وروسيا

كتب : محمد سعد
وقّعت منصة «عكس» للأفلام العُمانية اتفاقية تعاون مع مهرجان كازان السينمائي الدولي، وذلك على هامش أعمال الدورة الثانية والعشرين للمهرجان المقامة في مدينة كازان الروسية، في خطوة تستهدف توسيع آفاق التعاون السينمائي والثقافي بين سلطنة عُمان وروسيا، ودعم المواهب وصنّاع الأفلام الشباب.
وتشمل الاتفاقية عددًا من مجالات التعاون، من بينها تبادل الأفلام والمخرجين والمنتجين والخبراء، إلى جانب تنظيم عروض وفعاليات سينمائية مشتركة، وإقامة ورش تدريبية وندوات متخصصة، فضلًا عن تبادل الخبرات في مجالات صناعة الأفلام وإدارة وتنظيم المهرجانات السينمائية.
كما تتيح الشراكة فرصًا لتطوير مشاريع وأعمال سينمائية مشتركة، وفتح قنوات للتواصل بين المواهب العُمانية والروسية، إلى جانب بحث إمكانات الإنتاج المشترك، بما يسهم في تعزيز حضور الفيلم العُماني في المهرجانات والمحافل السينمائية الدولية، وخلق مساحات جديدة أمام صنّاع الأفلام لتبادل التجارب والخبرات.
وتحمل الاتفاقية كذلك بُعدًا ترويجيًا للسلطنة باعتبارها وجهة واعدة للإنتاج والتصوير السينمائي، في ظل ما تتمتع به من تنوع جغرافي وثقافي وبيئي، إلى جانب ما تزخر به من مواقع وبيئات طبيعية يمكن أن تستقطب إنتاجات سينمائية دولية.
وقال فهد بن رمضان الميمني، مؤسس منصة «عكس» للأفلام، إن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو بناء تعاون سينمائي مستدام بين سلطنة عُمان وروسيا، مشيرًا إلى تطلع المنصة إلى تحويل هذه الشراكة إلى فرص ومشاريع ملموسة في مجالات عرض الأفلام والتدريب وتبادل الخبرات، وصولًا إلى إنتاج أعمال سينمائية مشتركة بين البلدين.
وأكد الميمني أن المنصة تتطلع من خلال هذه الشراكة إلى إتاحة فرص أوسع أمام المواهب العُمانية، ولا سيما الشباب والطلبة، للتعرف على التجارب السينمائية الدولية والاستفادة منها، إلى جانب التعريف بالسينما العُمانية وما تزخر به من مواهب وقصص وإمكانات قادرة على الوصول إلى جمهور أوسع.
وتُعد منصة «عكس» مبادرة ثقافية شبابية عُمانية غير ربحية، تُعنى بدعم الحراك السينمائي وتمكين المواهب وصنّاع الأفلام الشباب، والعمل على تسويق الأفلام العُمانية والوصول بها إلى جمهور أوسع، من خلال المشاركة في المهرجانات والبرامج السينمائية، وتنظيم الورش التدريبية، وبناء الشراكات المحلية والدولية.



