انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تنطلق.. والأنظار تتجه إلى معركة السيطرة على الكونغرس

هرمز نيوز : وكالات
فتحت مراكز الاقتراع في عدد من الولايات الشرقية بالولايات المتحدة أبوابها أمام الناخبين، إيذانا بانطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي تشمل منافسة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، وسط ترقب سياسي لما ستسفر عنه من تغييرات في خريطة توزيع القوى داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.
ويتوجه الناخبون لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 عضوا، إلى جانب 35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، في انتخابات من شأن نتائجها تحديد موازين السيطرة الحزبية على الكونغرس خلال العامين المقبلين.
وفي مجلس النواب، يحتاج الحزب الديمقراطي إلى الفوز بأربعة مقاعد إضافية، مقارنة بتمثيله الحالي البالغ 214 مقعدا، للوصول إلى عتبة الأغلبية المحددة بـ218 مقعدا. أما الجمهوريون، فيتعين عليهم الحد من خسائرهم في مجلس الشيوخ بحيث لا تتجاوز ثلاثة مقاعد، للمحافظة على أغلبيتهم داخل المجلس.
ومن المقرر أن تستمر عمليات الاقتراع تباعا حتى إغلاق آخر المراكز في جزر ألوشيان الغربية، عند الساعة الواحدة صباحا بالتوقيت الشرقي، الموافق العاشرة صباحا بتوقيت مسقط يوم 4 نوفمبر. وتشير البيانات الأولية إلى مشاركة نحو 50 مليون ناخب من إجمالي 210 ملايين ناخب مسجلين مسبقا.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ إن انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين قد يمنحهم أدوات تشريعية ورقابية تمكنهم من تعطيل عدد من أولويات إدارته، وفتح تحقيقات بشأن أدائها، فضلا عن ممارسة دور مؤثر في إقرار الموازنات والإنفاق الحكومي.
كما أن امتلاك الأغلبية في مجلس الشيوخ يتيح للديمقراطيين التأثير في مسار المصادقة على الترشيحات التي يقدمها الرئيس لشغل المناصب الحكومية، بما في ذلك المناصب التي تتطلب موافقة المجلس.
وتأتي انتخابات الثالث من نوفمبر في مرحلة مهمة من الولاية الرئاسية الثانية لترامب، وسط تحديات اقتصادية وتطورات دولية متسارعة، لتشكل اختبارا سياسيا لمدى قدرة الحزب الجمهوري على الاحتفاظ بنفوذه التشريعي، وتحديد طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والكونغرس خلال المرحلة المقبلة.



