مشاركة محلية ودولية مرتقبة.. خريف ظفار للتايكوندو يواصل استعداداته للنسخة الخامسة

صلالة : هرمز نيوز
تواصل اللجنة المنظمة لبطولة خريف ظفار المفتوحة للتايكوندو استعداداتها لإقامة النسخة الخامسة من البطولة، المقرر تنظيمها خلال الفترة من 30 يوليو إلى 1 أغسطس 2026 بمجمع السعادة الرياضي في محافظة ظفار، تحت إشراف وزارة الثقافة والرياضة والشباب واللجنة العُمانية للتايكوندو، وتنظيم أكاديمية النخبة لفنون القتال واللياقة البدنية.
وتشهد المرحلة الحالية سلسلة من الاجتماعات التنسيقية بين مختلف الجهات المعنية، تشمل وزارة الثقافة والرياضة والشباب، واللجنة العُمانية للتايكوندو، والمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار، إلى جانب أكاديمية النخبة للفنون القتالية، بهدف استكمال الجوانب التنظيمية والفنية والإدارية كافة، وضمان خروج البطولة بصورة تليق بمكانتها المتنامية على الساحة الرياضية.

وأكد الشيخ حمزة بن علي عيدروس، المشرف العام ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن التحضيرات انطلقت مبكراً عقب الحصول على الموافقات الرسمية، مشيراً إلى أن النجاح الكبير الذي حققته النسخ السابقة من البطولة، سواء من حيث حجم المشاركة أو الحضور الإعلامي المحلي والدولي، شكّل دافعاً لمضاعفة الجهود استعداداً للنسخة الجديدة.
وأوضح أن اللجنة المنظمة تعمل وفق خطة متكاملة لتوفير جميع المتطلبات التنظيمية والفنية، من خلال اجتماعات دورية ومتابعة مستمرة لمختلف التفاصيل، بما يضمن نجاح الحدث وتحقيق أهدافه الرياضية والتنموية.

وأشار عيدروس إلى أن البطولة تسعى إلى نشر رياضة التايكوندو في مختلف محافظات سلطنة عُمان، وتعزيز روح المنافسة بين اللاعبين، وصقل مهاراتهم الفنية، واكتشاف المواهب الواعدة لدعم المنتخبات الوطنية، إلى جانب تأهيل الكوادر الوطنية الشابة في المجالات التنظيمية والفنية المرتبطة باللعبة.
وأضاف أن البطولة تمثل أيضاً فرصة مهمة لتعزيز السياحة الرياضية بمحافظة ظفار، من خلال استقطاب المشاركين والزوار من داخل السلطنة وخارجها، بما ينعكس إيجاباً على الجوانب السياحية والثقافية والاقتصادية والاستثمارية للمحافظة.
مشاركة متوقعة من داخل السلطنة وخارجها

وأشار رئيس اللجنة المنظمة إلى أن الاجتماعات الأخيرة تناولت مراجعة خطة العمل، وتشكيل فرق العمل المختلفة، واعتماد الفئات العمرية المشاركة ونظام البطولة، مؤكداً أن المؤشرات الأولية تعكس إقبالاً كبيراً من الأندية والأكاديميات الرياضية للمشاركة في الحدث.
وأضاف أن النسخ السابقة حظيت بإشادة واسعة على المستويين المحلي والدولي، الأمر الذي يعزز التوقعات بزيادة أعداد المشاركين في النسخة الخامسة، في ظل رغبة العديد من اللاعبين والأندية من داخل سلطنة عُمان وخارجها في خوض منافسات البطولة.
كما ثمّن الدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وبلدية ظفار، والمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار، واللجنة العُمانية للتايكوندو، إضافة إلى الرعاة الداعمين للبطولة، وفي مقدمتهم شركة تنمية نفط عُمان وشركة دليل للنفط.
فرصة لاكتشاف المواهب الوطنية

وأكد الشيخ حمزة عيدروس أهمية حضور الجهاز الفني للمنتخب الوطني خلال منافسات البطولة، لما تمثله من منصة مثالية لاكتشاف المواهب الواعدة، خاصة في المراحل السنية المختلفة، مشيراً إلى أن اللاعبين المشاركين يمثلون قاعدة مهمة لبناء منتخبات وطنية قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.
وأوضح أن تطوير اللعبة يتطلب العمل وفق برامج علمية وفنية واضحة، تشمل المعسكرات التدريبية والمشاركات الخارجية، بما يساهم في إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل السلطنة في المحافل القارية والدولية والأولمبية.

من جانبه، أوضح شاكر الحضرمي، مدير أكاديمية النخبة للفنون القتالية، أن اللجنة المنظمة تواصل تنفيذ خطتها التشغيلية وفق جدول زمني محدد، مؤكداً أن البطولة شهدت خلال الأعوام الماضية مشاركة أكثر من ألف لاعب ولاعبة من داخل السلطنة وخارجها، الأمر الذي عزز مكانتها كإحدى أبرز بطولات التايكوندو في المنطقة.
وأشار إلى أن النسخة المقبلة مرشحة لتحقيق أرقام مشاركة أكبر، في ظل تزايد الاهتمام بالبطولة وتوسع قاعدة الممارسين للعبة.
رفع المستوى الفني وتعزيز الحراك الرياضي

بدوره، أكد المدرب الوطني نجم خميس، رئيس المدربين بأكاديمية النخبة للفنون القتالية بمحافظة ظفار، أن البطولة تمثل محطة مهمة لاكتشاف اللاعبين المتميزين وتأهيلهم لتمثيل المنتخبات الوطنية مستقبلاً، إلى جانب دورها في دعم الحراك الرياضي والسياحي بالمحافظة.
وأوضح أن اللجنة المنظمة تتوقع مشاركة أكثر من 300 لاعب ولاعبة في مختلف الفئات العمرية، إلى جانب مشاركة لاعبين من خارج سلطنة عُمان، مشيراً إلى أن حضور الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية يمنح البطولة قيمة فنية إضافية ويسهم في تقييم مستويات اللاعبين واختيار العناصر الأبرز.

وأضاف أن البطولة ستوفر فرصة مهمة للاحتكاك الفني بين اللاعبين والأندية والأكاديميات، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تطوير الأداء ورفع المستوى الفني للمنافسات، كما تتيح للأندية والمراكز الرياضية الاستفادة من الخبرات التنظيمية والفنية المصاحبة للحدث، بما يدعم مسيرة تطوير رياضة التايكوندو في السلطنة.



