البرنامج الوطني للتشغيل يطلق نموذجًا وطنيًا لتعزيز الانتقال من التعليم إلى سوق العمل

مسقط : هرمز نيوز
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التشغيل ورفع كفاءة الكفاءات الوطنية، نظم البرنامج الوطني للتشغيل، بالتعاون مع أكاديمية السلطان قابوس البحرية، حلقة عمل تعريفية بالمبادرة الوطنية “النموذج الوطني للانتقال من المدرسة إلى العمل”، وذلك في قاعدة سعيد بن سلطان البحرية بولاية المصنعة بمحافظة جنوب الباطنة، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن أكثر من 20 جهة من القطاعين الحكومي والعسكري، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص.

وهدفت الحلقة إلى ترسيخ التكامل بين مؤسسات التعليم والتدريب والتشغيل، من خلال تطوير مسارات انتقال أكثر كفاءة من البيئة التعليمية إلى سوق العمل، بما يسهم في رفع جاهزية الكفاءات الوطنية، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل، ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

واستعرض المشاركون محاور المبادرة الوطنية، التي ترتكز على بناء الجاهزية المهنية لدى الطلبة منذ المراحل الدراسية الأولى، وتعزيز الهوية المهنية لديهم، إلى جانب الاستفادة من أفضل التجارب والممارسات الدولية في تصميم نماذج انتقال فعّالة من التعليم إلى بيئة العمل، بما يرفع كفاءة منظومة التشغيل ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة.

وتضمنت الحلقة تقديم نموذج تطبيقي للمبادرة من خلال برنامج “طاهي السفينة”، الذي يُنفذ بالشراكة بين أكاديمية السلطان قابوس البحرية، ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، ووزارة العمل، والبرنامج الوطني للتشغيل، وشركة أسياد للنقل البحري.

ويجمع البرنامج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والتأهيل المهني، بما يهيئ المشاركين لاكتساب المهارات المطلوبة للعمل في القطاع البحري، وصولًا إلى توظيف خريجي البرنامج في شركة أسياد للنقل البحري.

كما شهدت الفعالية جلسة نقاشية موسعة جمعت ممثلي البرنامج الوطني للتشغيل والجهات المشاركة، تناولت آليات تطوير المبادرة، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وتوسيع نطاق تطبيق النموذج الوطني، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة تربط بين التعليم والتدريب والتشغيل، وتواكب احتياجات سوق العمل المتجددة.

وأكد المشاركون أن المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو إعداد رأس مال بشري يمتلك المهارات والكفاءات التي تتطلبها القطاعات الاقتصادية المختلفة، بما يعزز كفاءة منظومة التشغيل، ويدعم استدامة التنمية الاقتصادية، ويرسخ مستهدفات رؤية عُمان 2040 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.




