فعاليات

رواد المسرح الخليجي يحاورون الشباب حول بناء الشخصية وتعزيز القيم

مسقط : هرمز نيوز

Advertisement

شهدت فعاليات اليوم الأول للمهرجان المسرحي السابع لجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقام في صلالة، جلسة حوارية ثقافية فكرية بعنوان «المسرح وبناء الشخصية وتعزيز القيم لدى الشباب»، استضافها المجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه.

وسلطت الجلسة الضوء على الدور الذي يضطلع به المسرح في بناء الإنسان والمجتمع والإسهام في صناعة المستقبل، من خلال مناقشة تجارب مسرحية وإنسانية امتدت لسنوات طويلة، والوقوف على أثر الممارسة المسرحية في تشكيل شخصية الشباب، وتعزيز القيم والهوية، إلى جانب دورها في صقل الفنان وتطوير تجربته الفنية والإنسانية.

Advertisement

رواد

وشارك المتحدثون الحضور جانبًا من مسيرتهم في المجال المسرحي، مستعرضين أبرز المحطات والتحديات التي مروا بها، وما تركته تلك التجارب من أثر في تكوينهم الفني والإنساني، كما قدموا مجموعة من الرؤى والنصائح التي من شأنها مساعدة الطلبة والشباب المهتمين بالمسرح على تطوير مهاراتهم والاستفادة من تجارب الأجيال السابقة.

وأتاحت الجلسة للطلبة فرصة مباشرة للتعرف على تجارب فنية حية امتدت لعقود، وما حملته من قصص ومحطات واقعية شكلت مسارات أصحابها في عالم المسرح، الأمر الذي أسهم في إثراء النقاش وفتح مساحة للتفاعل وتبادل الخبرات، بما يعزز استفادة المواهب الشابة من تجارب رواد الفن الخليجي.

رواد

كما ناقشت الجلسة طبيعة العلاقة بين المسرح والقضايا الإنسانية والمجتمعية، مؤكدة أن تجدد موضوعاته وأساليب طرحه لا يلغي ارتباطه برسائل وقيم إنسانية تتجاوز حدود الزمن والمكان. ويواصل المسرح، وفق ما طرح خلال الحوار، دوره في التعبير عن قضايا المجتمع وتعزيز الوعي بالقيم والهوية، فضلًا عن إسهامه في بناء شخصية أكثر قدرة على التفاعل مع محيطها والمشاركة في صناعة المستقبل.

وأدار الجلسة المكرم محمد بن علي المرجبي، الذي حاور الفنان القدير سعد الفرج من دولة الكويت، والمكرم الدكتور عبد الكريم جواد من سلطنة عُمان، والفنان القدير غانم السليطي من دولة قطر، في حوار جمع بين الخبرة المتراكمة والرؤية الشبابية للمسرح ومستقبله.

رواد

وأكدت الجلسة أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات الحوارية والتجارب التفاعلية التي تجمع رواد المسرح بالجيل الجديد، لما توفره من مساحة لتبادل المعارف والخبرات، وتشجيع المواهب الشابة على مواصلة حضورها في المشهد المسرحي، وترسيخ مكانة المسرح بوصفه أحد روافد الثقافة والفكر والإبداع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى