أخبار عالمية

اختفاء 300 مصاب بـ”إيبولا” يفاقم المخاوف من اتساع رقعة الوباء في الكونغو

هرمز نيوز : وكالات

Advertisement

تتزايد المخاوف من اتساع نطاق تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تعذر الوصول إلى نحو 300 شخص ثبتت إصابتهم بالفيروس، في ظل ظروف أمنية وإنسانية معقدة تعيق جهود احتواء الوباء.

وأكد المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، أن استمرار النزاعات المسلحة أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص إلى مخيمات يصعب الوصول إليها، الأمر الذي يحد من قدرة الفرق الصحية على متابعة المصابين وتتبع المخالطين، ويزيد من احتمالات انتقال العدوى داخل المجتمعات المتضررة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام غربية.

Advertisement

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 17 مايو الماضي أن تفشي فيروس “إيبولا” في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية، محذرة من إمكانية انتقال العدوى إلى دول أخرى، فيما صنفت مستوى الخطر الإقليمي بأنه مرتفع.

وفي السياق ذاته، ارتفع إجمالي الإصابات المسجلة بالفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 1048 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 267 حالة، وفق أحدث الإحصاءات.

ولتعزيز جهود الاحتواء، أطلقت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في الخامس من يونيو الجاري، خطة للتأهب والاستجابة لتفشي فيروس “بونديبوغيو”، وهو إحدى سلالات فيروس “إيبولا”. وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن تنفيذ الخطة يتطلب توفير تمويل يقدر بنحو 518 مليون دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى