خمسة مواهب تحت المجهر.. أصغر اللاعبين المشاركين في مونديال 2026

هرمز نيوز : وكالات
لا تقتصر حكايات كأس العالم 2026 على النجوم المخضرمين والمنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، بل تفتح البطولة أبوابها أيضًا أمام جيل جديد من المواهب الشابة الساعية لكتابة أول فصول المجد على أكبر مسرح كروي في العالم.
ويتصدر المكسيكي جيلبرتو مورا قائمة أصغر اللاعبين المشاركين في المونديال، إذ يبلغ من العمر 17 عامًا و7 أشهر فقط. ويُعد لاعب الوسط أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المكسيكية، بعدما فرض نفسه مع نادي تيخوانا ولفت أنظار عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بفضل إمكاناته الفنية الكبيرة.
وفي المركز الثاني يأتي التشيكي هوجو سوتشوريك بعمر 17 عامًا و11 شهرًا، حيث يُنظر إليه كأحد أبرز المدافعين الواعدين في بلاده، لما يتمتع به من قوة بدنية وقدرة على شغل أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.
أما الألماني لينارت كارل، البالغ من العمر 18 عامًا و3 أشهر، فقد نجح في لفت الأنظار خلال مشواره مع منتخبات ألمانيا السنية، بفضل رؤيته المميزة للملعب وقدرته على صناعة الفرص وصياغة الهجمات بدقة كبيرة.
ويحضر السنغالي إبراهيما مباي ضمن قائمة أصغر المشاركين بعمر 18 عامًا و4 أشهر، بعدما صنع لنفسه اسمًا لامعًا في السنوات الأخيرة، وأصبح أصغر لاعب يسجل لمنتخب السنغال في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب المنتظرة في البطولة.
وعلى الصعيد العربي، يبرز اسم المصري حمزة عبد الكريم كأحد أصغر اللاعبين المشاركين وأكثرهم جذبًا للاهتمام. فرغم أن مهاجم منتخب مصر لا يتجاوز 18 عامًا و4 أشهر، فإنه نجح سريعًا في كسب ثقة الجهاز الفني للمنتخب الأول، مستفيدًا من تألقه اللافت في كأس العالم تحت 17 عامًا، حيث قدم مستويات مميزة وأحرز أهدافًا لفتت الأنظار إليه.
كما ازدادت شعبية عبد الكريم لدى الجماهير المصرية بعد ظهوره المتكرر إلى جانب قائد المنتخب محمد صلاح، وسط إشادات واسعة بموهبته وإمكاناته الكبيرة التي تجعل منه أحد أبرز الأسماء المرشحة لقيادة مستقبل الكرة المصرية.
ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى هذه المواهب الشابة التي تسعى لتحويل الحلم إلى واقع، وإثبات أن العمر ليس عائقًا أمام صناعة النجومية وترك البصمة في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.



