
مسقط : هرمز نيوز
نظّم المستشفى السلطاني، ممثّلًا في المركز الوطني لطب وجراحة القلب، اليوم (الخميس) فعالية علمية وتوعوية بمناسبة يوم التوعية بأمراض صمامات القلب، وذلك في مقر المركز، تحت رعاية سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي، وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية.
وشهدت الفعالية حضور الدكتور عامد بن خميس العريمي، المدير العام للمستشفى السلطاني، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء والأطقم الطبية بالمستشفى.

وتضمّن برنامج الافتتاح ثلاث محاضرات علمية متخصصة، استهلّتها الدكتورة كاملة بنت خليفة الوهيبي، استشارية أمراض وتصوير القلب ورئيسة قسم المختبرات غير التداخلية بالمركز الوطني لطب وجراحة القلب، بمحاضرة بعنوان: “من الوعي إلى الابتكار: نحو تعزيز مستقبل رعاية صمامات القلب”، تناولت خلالها آفاق تطوير الرعاية القلبية وتعزيز الابتكار في هذا المجال.

كما قدّم الدكتور خالد السعيدي، استشاري أمراض القلب والشرايين والقسطرة التداخلية ورئيس قسم القلب للكبار بالمركز، محاضرة بعنوان: “زراعة الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVI) في المركز الوطني للقلب”، استعرض فيها التطورات الحديثة في تقنيات التدخل القلبي غير الجراحي.

وشارك الدكتور ذياب خان، استشاري جراحة القلب بالمركز، بمحاضرة حملت عنوان: “تأسيس برنامج جراحة صمامات القلب بالمنظار ثلاثي الأبعاد: من الرؤية إلى الواقع”، متناولًا تجربة المركز في إدخال التقنيات الجراحية المتقدمة في جراحات صمامات القلب.

وفي ختام الفعالية، قام سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي بتكريم الشركات المشاركة في المعرض التوعوي المصاحب، كما قام بافتتاح المعرض الذي استعرض أحدث وسائل تشخيص وعلاج أمراض صمامات القلب، بمشاركة عدد من الشركات الطبية، حيث اطّلع سعادته على ما يقدّمه المعرض من شرح تفصيلي للتقنيات الحديثة.
وهدفت الفعالية إلى تعزيز الوعي بأمراض صمامات القلب، والتأكيد على أهمية التشخيص المبكر لضمان التدخل العلاجي في المراحل الأولى من المرض، إلى جانب تسليط الضوء على أحدث التطورات الطبية في هذا التخصص الدقيق.

وشهد الحدث حضور نخبة من أطباء المركز الوطني لطب وجراحة القلب والكادر الصحي، فيما لقي المعرض المصاحب تفاعلًا واسعًا من المرضى ومراجعي المركز، الذين اطّلعوا على أبرز التقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج.
كما تخلل البرنامج العلمي سلسلة من المحاضرات التي تناولت أمراض صمامات القلب، والتطورات التي يشهدها المركز في معالجتها، سواء عبر جراحات المنظار أو من خلال القسطرة القلبية التداخلية.



