التراث والسياحة تُصدر العدد الثاني من نشرة «آثار» العلمية المتخصصة

مسقط : هرمز نيوز
أعلنت وزارة التراث والسياحة عن إصدار العدد الثاني من نشرة «آثار» العلمية المتخصصة، التي تُعنى بتوثيق ونشر نتائج أعمال المسوحات والتنقيبات الأثرية التي تنفذها البعثات البحثية تحت إشراف الوزارة في مختلف المواقع الأثرية بمحافظات سلطنة عُمان، في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بتعزيز البحث العلمي وصون الإرث الحضاري العُماني.
ويتضمن الإصدار الجديد توثيقًا شاملاً لأعمال موسم 2023 / 2024، من خلال 25 تقريرًا علميًا متخصصًا يستعرض أبرز المكتشفات والنتائج التي توصلت إليها البعثات الأثرية، بما يبرز تنامي الحراك البحثي والعلمي الذي يشهده قطاع الآثار في سلطنة عُمان خلال السنوات الأخيرة.

وأكد معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة، في الكلمة التقديمية للعدد، أن نشرة «آثار» تواصل أداء رسالتها العلمية في إبراز المشاريع الأثرية المتنوعة التي تُنفذ بإشراف الوزارة، موضحًا أن العدد الثاني يمثل حصيلة علمية لخمسة وعشرين مشروعًا ميدانيًا أُنجزت خلال موسم المسوحات والتنقيبات الأثرية 2023 / 2024، بمشاركة نخبة من الباحثين والعلماء والمؤسسات الأكاديمية والبحثية من مختلف دول العالم.
وأشار معاليه إلى أن النشرة تمثل منصة معرفية تسهم في تعميق فهم المشهد الأثري العُماني، وإبراز ما تختزنه سلطنة عُمان من إرث حضاري وإنساني يمتد عبر آلاف السنين، من خلال توظيف أحدث المناهج والتقنيات العلمية في مجالات البحث والتوثيق والتحليل الأثري.

وأعرب معالي السيد وزير التراث والسياحة، في ختام كلمته، عن تقديره للباحثين والعلماء والمؤسسات الأكاديمية المشاركة، مثمنًا جهودهم العلمية وإسهاماتهم البحثية التي أسهمت في إنجاح هذه المشاريع، ومؤكدًا مواصلة العمل المشترك لحفظ وصون وتوثيق التراث الأثري العُماني وتعزيز استدامته للأجيال القادمة.
ويضم العدد الثاني من نشرة «آثار» مجموعة واسعة من الدراسات والأعمال الميدانية التي تغطي مراحل تاريخية متعددة تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي، متناولًا موضوعات بحثية متخصصة تشمل أنماط الاستيطان البشري، وطقوس الدفن، وعلم الآثار البيئية، وعلم المعادن الأثري.

كما يستعرض الإصدار توظيف أحدث التقنيات الحديثة في أعمال المسح والتنقيب، بما في ذلك نظم المعلومات الجغرافية، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، وتقنيات القياس والتوثيق الأثري المتطورة، الأمر الذي يعزز القيمة العلمية والمعرفية للنشرة، ويدعم حضورها كمرجع بحثي متخصص يوثق ثراء وتنوع الإرث الحضاري العُماني.



