مطبخ

السفارة الإيطالية في مسقط تحتفل بالنسخة الخامسة لأسبوع المطبخ الإيطالي في العالم

تحت شعار “معرفة ونكهات الأراضي الإيطالية بعد 200 عام من ولادة بيليجرينو أرتوسي”، ستنضم سفارة إيطاليا في مسقط إلى العالم للاحتفال بالنسخة الخامسة من أسبوع المطبخ الإيطالي في العالم من 23 إلى 29 نوفمبر 2020. أسبوع المطبخ الإيطالي في العالم، وهي مبادرة تروج لها كل عام وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، تهدف إلى زيادة الوعي بثقافة إيطاليا وتقاليد فن الطهي والتركيز على الجودة.
إن أسبوع المطبخ الإيطالي في العالم هو فرصة للاحتفال بتنوع وأصالة المطبخ الإيطالي والوصول إلى عامة الناس في السلطنة في وقت لا تسمح فيه الإجراءات الاحترازية بالفعاليات البهيجة والتذوق الحي”. قالت سعادة فيديريكا فافي، سفيرة إيطاليا في مسقط. “نريد أن نأخذ إيطاليا مباشرة إلى منازل أصدقائنا العمانيين في هذا الوقت الصعب عندما يمنعنا الوباء فيه من التنقل والسفر. نحن على يقين من إغرائهم لزيارة إيطاليا في أقرب وقت ممكن”.
وأضافت السفيرة “لا يوقف الوباء الترويج للمطبخ الإيطالي في عُمان، ولذلك تقدم سفارة إيطاليا في مسقط من 23 إلى 29 نوفمبر دورة من 7 دروس عبر الإنترنت مع الشيف الإيطالي أليساندرو باتيستي، حول الوصفات الإيطالية التقليدية التي يمكن استخدامها مجانًا باللغتين الإنجليزية والعربية من قبل عامة الجمهور في السلطنة، وهو شعب يعرف تقليديًا أنه من محبي إيطاليا ويجذبه فن الطهو. “نريد أن نشارك أصدقاءنا العمانيين أهمية جودة المكونات، وهو عنصر أساسي في المطبخ الذي يهدف إلى تعزيز النكهات الفردية” – يؤكد الشيف أليساندرو باتيستي أن – “الوصفات التقليدية تخبرنا كيف أنه من خلال القليل من العناصر، كلها طازجة جدًا، يمكنك إعداد أطباق قادرة على إرضاء كل الأذواق بنظام غذائي صحي ومتوازن مثل النظام الغذائي المتبع في دول البحر الأبيض المتوسط، المتأصل في التراث الثقافي غير المادي للبشرية “

وبالتعاون مع كارفور – التي تملكها وتديرها شركة “ماجد الفطيم” في عُمان – وشركة Catering Solutions Trading LLC، سيتمكن عشاق الطعام الإيطالي من شراء المنتجات الإيطالية الأصيلة من كارفور سيتي سنتر القرم.
في إصدار هذا العام، نحتفل أيضًا بمرور 200 عام على ميلاد المتخصص بفن الأكل العظيم بيليجرينو آرتوزي (1820-1911)، الذي يُعتبر أب المطبخ الإيطالي. وتحفته الفنية “العلم في المطبخ وفن الأكل الجيد” ، التي نُشرت عام 1891،هي عبارة عن مجموعة من الوصفات التقليدية من جميع أنحاء مناطق إيطاليا والتي سلطت الضوء على تنوع التحضيرات والمكونات والتقاليد في البلاد. في البداية، كان يُقصد به أن يكون كتيبًا للطهاة يهدف إلى تعريفهم بتراث فن الطهي الإيطالي العظيم، وسرعان ما تحول إلى أحد الكلاسيكيات لجميع الأسر وساهم في تعزيز الهوية الوطنية مباشرة بعد الوصول إلى وحدة إيطاليا تحت دولة واحدة في العام 1861. القيم التي روج لها في كتابه لم تكن أبدًا إلا فعلية تماما، من “احترام المكونات الطبيعية” إلى “استخدام الجودة والمكونات الموسمية” واحترام المنطقة”. سيتم إطلاق مقاطع فيديو ومعلومات عن حياته ورؤيته في منصات التواصل الاجتماعي التابعة للسفارة.
يوفر الأسبوع أيضًا فرصة لتسليط الضوء على أهمية معلومات المستهلكين ودور وضع العلامات في مساعدة الناس على اختيار أسلوب حياة مستدام. طورت المؤسسات الإيطالية نظامًا لوضع العلامات يسمى Nutrinform Battery أو ملصق البطارية، والذي يأخذ في الاعتبار الاحتياجات اليومية للعناصر الغذائية ويوفر المزيد من المعلومات المفيدة للمستهلكين، الذين سيكونون قادرين على توجيه اختياراتهم وفقًا لنظام غذائي محدد. تمت الموافقة على هذا المخطط من قبل المفوضية الأوروبية وسيتم تنفيذه تدريجيًا في إيطاليا على أساس طوعي خلال الأشهر القليلة المقبلة، بهدف التنسيق المحتمل بحلول عام 2022. كما طلبت إيطاليا أن تتضمن ملصقات جميع أنواع الأطعمة إشارة إلى أصل المواد الخام، بدءًا من مجموعة من المنتجات التي تم بالفعل تجربة نظام البطاريات عليها في إيطاليا مثل الحليب والجبن واللحوم المصنعة والمعكرونة والأرز ومشتقات الطماطم.
في الوقت الذي نحتاج فيه جميعًا إلى الاهتمام بصحتنا، نحتاج إلى البدء في تعليم الأطفال أسلوب حياة صحي. تم تنظيم حملة بالتعاون مع Reggio Children Foundation – وهي منظمة غير ربحية رائدة تعمل على تحسين حياة المجتمعات في جميع أنحاء العالم من خلال تعزيز حقوق الأطفال، بدءًا من التعليم الجيد – تهدف إلى مشاركة فوائد زيت الزيتون في نمو الأطفال. ستشارك السفارة مقاطع فيديو حيث يمكن للأطفال معرفة المزيد عن زيت الزيتون وإنتاجه ودوره في النظام الغذائي المتوسطي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى