رياضة محلية

ظفار يتأهل للمباراة النهائية لكأس جلالة السلطان لكرة القدم

صلالة :عادل البراكة

تأهل الفريق الكروي الأول بنادي ظفار إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم وذلك بعد تعادله سلبيا مع نادي النهضة في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على ملعب مجمع السعادة الرياضي ضمن منافسات إياب نصف نهائي مسابقة الكأس، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بين الفريقين بالتعادل الإيجابي 1/1، وبهذه النتيجة تأهل فريق ظفار إلى المباراة النهائية لملاقاة احد الفريقين العروبة او عبري اليوم السبت.

بدأت المباراة بهجمات حذرة لجس النبض وما لبث وان دخل الفريقان في أجواء المباراة وفي الدقيقة الثالثة ومن خطأ على مشارف المرمى أضاع من خلالها محمد المعشري فرصة ثمينة لإحراز هدف السبق لظفار إلا أن المعشري فضل التسديد فوق عارضة مرمى النهضة الذي شن هو الاخر هجمة لم يحسن استغلالها الاستغلال الأمثل.

ثم واصل الفريقان الهجمات المتبادلة دون أن تشكل التهديد المباشر على المرمى في ظل انحصار اللعب وسط الملعب مع أفضلية نسبية لفريق ظفار من خلال المحاولات المتكررة على مرمى منافسه فريق النهضة الذي اعتمد على الهجمات المضادة عن طريق الأطراف سعد سهيل وأحمد الكعبي.

وفي الدقيقة ١٩ اشهر حكم المباراة خالد الرشيدي أول بطاقة صفراء على لاعب النهضة محمد خصيف ومن هجمة مضادة لظفار أرسل من خلالها قاسم سعيد عرضية لم يحسن رائد إبراهيم استقبال الكرة لتنتهي لصالح النهضة. وعاد الفريقان لنفس الرتم من خلال تبادل الهجمات ظفار في الهجوم والنهضة في الدفاع مع هجمات مضادة، ولم تسفر عن أي تغيير في نتيجة الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني دخل الفريقان بنفس عناصر الشوط الأول وبنفس الرتم السابق ومن خلال الدقائق الأولى تحصل منصور النعيمي على بطاقة صفراء بعد تدخله العنيف على لاعب فريق ظفار الذي واصل ضغطه على مرمى النهضة دون أن يستغل الفرص الاستغلال الأمثل.

وتبادل الفريقان سلسلة من الهجمات حتى الدقيقة ٥٦ التي من خلالها توغل لاعب النهضة اليمني عبد الواسع المطيري إلا أن تسديدته لم تشكل الخطورة على شباك الحارس فائز الرشيدي حارس مرمى فريق ظفار وأضاع فرصة هدف عندما استقبل رائد ابراهيم عرضية في منطقة الجزاء الا انه لم يتعامل معها بالشكل الصحيح وفي الدقيقة ٦١ تحصل صلاح اليحيائي فرصة في منطقة جزاء المنافس الا ان تسديدته وصلت سهلة بين أحضان الحارس عبدالله المعمري.

الدقيقة ٦٥ شهدت تغييرين في صفوف ظفار بدخول هوجو لوبيز ويزيد المعشني بدلا من عمر المالكي وقاسم سعيد ليواصل ظفار الاستحواذ الميداني دون تهديد مرمي منافسه الذي واصل الاعتماد على الهجمات المضادة. وفي الدقيقة ٧٨ كاد احمد الخميسي لاعب ظفار ان يزور شباك عبدالله المعمري إثر خطأ على مشارف المرمى نفذه البديل عبدالله فواز استقبلها الخميسي برأسية اعتلت عارضة مرمى النهضة الذي حاول الوصول إلى شباك منافسه عن طريق الهجمات المضادة.

وفي الدقيقة ٨٥ ارسل علي سالم النجار لاعب ظفار عرضية لم تجد المتابعة الجيدة من الإسباني هوجو لوبيز اثر هجمة مضادة توغل من خلالها على النجار الا ان تسديدته مرت من فوق الجميع. وفي الزمن المتبقي من المباراة تبادل الفريقان الهجمات مع أفضلية لفريق ظفار الذي أضاع عدة فرص كانت آخرها فرصة حارب السعدي في الوقت بدل الضائع حيث اطاح بالكرة بين أحضان الحارس عبدالله المعمري لتنتهي المباراة بتعادل الفريقين سلبيا.

أدار المباراة طاقم تحكيمي مكون من خالد الشيدي للساحة وساعده على الخطوط كل من الحكم المساعد الأول عبدالله الشماخي والمساعد الثاني ناصر أمبوسعيدي والحكم يحيى البلوشي رابعا وعلي الحارثي الحكم الإضافي الأول والإضافي الثاني الحكم إبراهيم الشرقي وعبدالله باعبود مقيما احمد الخصيبي مراقبا وعاصم باحجاج منسقا عاما للمباراة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى