صحة

نحو جراحات أكثر دقة.. اتفاقية تمهد لإدخال الروبوت إلى غرف العمليات بالسلطاني

مسقط : هرمز نيوز

Advertisement

تصوير: محمد الكندي

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول التقني في القطاع الصحي، وقّعت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، بديوان عام الوزارة بالخوير، اتفاقية تمويل مع مؤسسة اليسر الخيرية لشراء جهاز الجراحة الروبوتية لصالح المستشفى السلطاني، بقيمة بلغت مليونًا ونصف المليون ريال عُماني.

Advertisement

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود تعزيز كفاءة الخدمات الصحية التخصصية، والارتقاء بجودة الرعاية المقدمة للمرضى، عبر إدخال أحدث التقنيات الطبية التي تسهم في تطوير الأداء الجراحي وتحسين النتائج العلاجية.

اتفاقية

وقّع الاتفاقية عن وزارة الصحة سعادة سليمان بن ناصر بن خميس الحجي، وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، فيما وقّعها عن مؤسسة اليسر الخيرية عمر بن محمد الفارسي، مدير عام المؤسسة.

نقلة نوعية في الجراحات التخصصية

وأكد الدكتور عامد بن خميس العريمي، المدير العام للمستشفى السلطاني، أن هذه الاتفاقية تمثل محطة استراتيجية في مسار تطوير الخدمات الجراحية الدقيقة، مشيرًا إلى أن إدخال منظومة الجراحة الروبوتية يعكس توجه المستشفى نحو تبني أحدث الممارسات العالمية في مجال الطب التخصصي.

وأوضح أن هذه الخطوة لا تقتصر على توفير تقنية متقدمة فحسب، بل تؤسس لمرحلة جديدة في جودة الرعاية الصحية، من خلال رفع دقة العمليات الجراحية، وتقليل المضاعفات المحتملة، وتسريع فترة تعافي المرضى، بما يعزز من مستوى السلامة وتجربة المريض داخل المنظومة الصحية.

وأضاف أن هذه الشراكة مع مؤسسة اليسر الخيرية تمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل بين القطاعين العام والمجتمعي، وتسهم في تمكين الكوادر الوطنية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية، بما يعزز جاهزية القطاع الصحي لمواجهة التحديات المستقبلية.

دعم مجتمعي يعزز المنظومة الصحية

من جانبه، أوضح عمر بن محمد الفارسي أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام مؤسسة اليسر الخيرية بدعم القطاع الصحي، وتعزيز دورها في المسؤولية المجتمعية، من خلال تمويل المشاريع التي تسهم في تطوير الخدمات الطبية وتلبية احتياجات المرضى.

وأشار إلى أن إدخال الأجهزة الروبوتية سيسهم في دعم أكثر من ست عيادات تخصصية، بما ينعكس إيجابًا على دقة الأداء وسرعة الاستجابة، ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة.

شراكة نحو مستقبل صحي أكثر تطورًا

ويعكس توقيع هذه الاتفاقية إيمان الطرفين بأهمية الشراكات الفاعلة في تنمية القطاع الصحي، حيث تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الحكومية والمجتمعية في تنفيذ مبادرات نوعية، ضمن برامج الاستثمار المجتمعي الهادفة إلى خدمة المجتمع وتحسين جودة الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى