انطلاق برنامج “إدارة مؤشرات الأداء وإدارة المخاطر المؤسسية” بوزارة الصحة

مسقط : هرمز نيوز
تصوير ـ محمد الكندي
انطلقت صباح الاثنين بفندق مسك بالموج أعمال برنامج “إدارة مؤشرات الأداء وإدارة المخاطر المؤسسية”، الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة بقسم الثقافة المؤسسية التابع لدائرة تطوير الأداء الوظيفي وبيئة العمل بالمديرية العامة للموارد البشرية، وذلك بمشاركة عدد من المسؤولين والموظفين المختصين بالوزارة.
رعت افتتاح البرنامج الدكتورة قمراء بنت سعيد السريرية المديرة العامة لمركز ضمان الجودة بوزارة الصحة، حيث يأتي البرنامج في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تطوير الكفاءات المؤسسية وتعزيز ثقافة الأداء المؤسسي وإدارة المخاطر وفق أفضل الممارسات الحديثة.

وشهد البرنامج تقديم عدد من الجلسات التدريبية المتخصصة؛ إذ قدمت الدكتورة عزة بنت سعيد الشرجي محورًا تدريبيًا حول إدارة المخاطر المؤسسية، فيما قدم يوسف الجامودي تدريبًا متخصصًا في بناء مؤشرات الأداء وقياسها.
ويتناول البرنامج، الذي يستمر يومين، محورين رئيسيين، يتمثل الأول في الإطار النظري والتطبيقي لإدارة المخاطر المؤسسية، فيما يركز المحور الثاني على الأهداف ومؤشرات الأداء وآليات تصميمها وقياسها بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز فهم المشاركين للمفاهيم الأساسية المتعلقة بمؤشرات قياس الأداء وإدارة المخاطر المؤسسية، إلى جانب تمكينهم من تصميم مؤشرات أداء فعالة ترتبط بالأهداف الإستراتيجية، وتحليل نتائج الأداء والاستفادة منها في دعم عملية اتخاذ القرار.
كما يسعى البرنامج إلى تعريف المشاركين بأنواع المخاطر المؤسسية وآليات تقييمها، وتطبيق منهجيات تحليل المخاطر ووضع خطط المعالجة المناسبة، إضافة إلى تعزيز الربط بين مؤشرات الأداء وإدارة المخاطر بما ينعكس على تحسين كفاءة العمل المؤسسي، وإعداد تقارير ولوحات متابعة تسهم في تطوير الأداء المستمر.

ويُعد البرنامج من البرامج التكاملية التي تستهدف رفع كفاءة المديرية العامة للموارد البشرية وضمان تحقيق أهدافها المؤسسية، في ظل الحاجة المتزايدة بالمؤسسات الصحية إلى أنظمة فعالة تمكّن من قياس الأداء بدقة واستباق المخاطر المؤسسية قبل تأثيرها على تحقيق الأهداف الإستراتيجية.
ويركز البرنامج على الجانب العملي والتطبيقي من خلال دراسة الحالات الواقعية وتوظيف المعرفة المكتسبة مباشرة في بيئة العمل، مع الاعتماد على مجموعة من الأساليب التدريبية التفاعلية، تشمل المحاضرات التطبيقية، وحلقات العمل، والتمارين الجماعية، وجلسات النقاش والعصف الذهني.



