أخبار عربية

سابقة تاريخية.. صوت عربي موحّد يفرض بندًا طارئًا عالميًا

كتب : محمد سعد

Advertisement

في خطوة تُعد سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ العمل البرلماني العربي، رحّب الاتحاد البرلماني العربي باعتماد البند الطارئ الذي تقدّمت به دولة قطر، بالتعاون مع عدد من الدول من بينها أستراليا وتركيا وفرنسا والبرازيل، وبدعم واسع من المجموعات الجيوسياسية المختلفة، وذلك ضمن جدول أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية.

وجاء البند الطارئ تحت عنوان:

Advertisement

“الحاجة القصوى لتضافر الجهود البرلمانية للحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار ودعم إحلال السلام في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى”، ليعكس إدراكًا دوليًا متناميًا لأهمية الدور البرلماني في دعم مسارات السلام وتعزيز الاستقرار.

سابقة

وأكد معالي السيد إبراهيم بوغالي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، أن اعتماد هذا البند يمثل إنجازًا نوعيًا غير مسبوق، يعكس فاعلية التنسيق العربي المشترك، ويبرهن على قدرة العمل البرلماني العربي، عندما يتوحّد في رؤاه ومواقفه، على تحقيق نتائج ملموسة في المحافل الدولية.

وأشار إلى أن هذا النجاح جاء ثمرة تنسيق رفيع المستوى بين المجموعة العربية ونظيراتها من المجموعات الجيوسياسية، لا سيما المجموعة الإفريقية ومجموعة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، مؤكدًا أن هذا التعاون البنّاء كان عاملًا حاسمًا في حشد الدعم اللازم لاعتماد البند، ويجسّد نموذجًا متقدمًا للدبلوماسية البرلمانية متعددة الأطراف.

وأعرب بوغالي عن تقديره للدول والبرلمانات التي دعمت إدراج هذا البند، مشيدًا بمواقفها التي تعكس التزامًا حقيقيًا بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحرصًا على تعزيز الحلول السلمية للنزاعات.

وبيّن أن أهمية هذا البند تنبع من تركيزه على الحاجة الملحّة لتكثيف الجهود البرلمانية الدولية للحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار، خاصة في ظل هشاشتها في عدد من مناطق النزاع، فضلًا عن دعمه لمسارات السلام الشامل والعادل، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

سابقة

من جانبه، وصف سعادة الدكتور أحمد بن علوي باعبود، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي، هذا التطور بأنه محطة مفصلية في مسيرة العمل البرلماني العربي، تعزّز من حضور المجموعة العربية وتأثيرها في صياغة أولويات الأجندة البرلمانية الدولية.

وأضاف أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهود مكثفة وتنسيق مستمر بين البرلمانات العربية وشركائها من مختلف المجموعات، مؤكدًا ضرورة البناء على هذا الزخم من خلال تعزيز آليات التعاون والتشاور، بما يخدم القضايا العربية ويدعم الأمن والسلم الدوليين.

واختتم بالتأكيد على أن الاتحاد البرلماني العربي ماضٍ في تطوير أدوات العمل المشترك، بما يعزّز من دوره كفاعل مؤثر في دعم قضايا السلام والتنمية والاستقرار، وترسيخ الحضور العربي في مختلف المحافل الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى