طاقة

“هدية شل للوطن” تعود في نسختها السابعة لإحياء حارة العقر بنزوى

مسقط : هرمز نيوز

Advertisement

في خطوة تعكس التزامها المتواصل بدعم التراث الوطني وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، أعلنت شركة شل للتنمية – عُمان (عُمان شل) إطلاق النسخة السابعة من مبادرة “هدية شل للوطن”، والتي تتجه هذا العام نحو إحياء وتطوير حارة العقر التاريخية بولاية نزوى، إحدى أبرز الشواهد الحية على الهوية الثقافية العُمانية.

وتستند المبادرة إلى رؤية متكاملة تمزج بين الحفاظ على الموروث العمراني وتعزيز حضوره في الحياة المعاصرة، من خلال تطوير البنية التراثية للحارة، وإعادة توظيفها بما يخدم السياحة المستدامة، ويخلق فرصًا اقتصادية حقيقية للمجتمع المحلي، لا سيما رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة.

Advertisement

شل

ويأتي تنفيذ المشروع بالشراكة مع أوقاف عقر نزوى، ومكتب محافظ الداخلية، ووزارة التراث والسياحة، في إطار تكامل الجهود الوطنية لصون المواقع التاريخية وتحويلها إلى منصات تنموية نابضة بالحياة.

وأكد الفاضل سعيد بن محمد الرواحي، مدير عام الشؤون الخارجية والعلاقات الحكومية بشركة “عُمان شل”، أن المبادرة تنطلق من قناعة راسخة بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على صونه ماديًا، بل يتعداه إلى إبقائه حاضرًا وفاعلًا في وجدان المجتمع، ورافدًا اقتصاديًا مستدامًا. وأوضح أن المشروع يوازن بين حماية الهوية الأصيلة لحارة العقر وتطويرها وفق أعلى معايير الاستدامة، بما يشمل دمج حلول الطاقة المتجددة، والالتزام بمعايير الصحة والسلامة والبيئة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

شل

من جانبه، أشار الدكتور إسحاق بن هلال الشرياني، مستشار أوقاف عقر نزوى، إلى أن حارة العقر تمثل ذاكرة متجذرة تعكس تفاصيل الحياة العُمانية في عمرانها وحرفها وأنماطها المعيشية، مؤكدًا أن تطويرها يتطلب توازنًا دقيقًا بين الترميم الواعي والانفتاح السياحي المسؤول. وأضاف أن الشراكة مع “عُمان شل” تسهم في تحقيق هذا التوازن عبر دعم البنية التراثية وفتح آفاق تنموية مستدامة لأبناء المنطقة، مع الحفاظ على خصوصية المكان وروحه التاريخية.

ويتضمن المشروع أعمال ترميم لعدد من المباني والمسارات الرئيسية داخل الحارة، إلى جانب إنشاء مركز سياحي متكامل يثري تجربة الزوار وينظمها، فضلًا عن إدماج حلول الطاقة الشمسية لتزويد الموقع بالطاقة، وتطبيق أنظمة تبريد مدروسة تراعي الراحة المناخية دون المساس بالطابع المعماري الأصيل.

شل

وفي جانب التمكين الاقتصادي، تضع المبادرة تنمية القدرات المحلية في صدارة أولوياتها، عبر دعم رواد الأعمال والأسر المنتجة، وإشراك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في عمليات التنفيذ والتشغيل. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير 78 فرصة عمل مباشرة و20 فرصة غير مباشرة، ما يعزز من أثره التنموي على المجتمع المحلي.

كما تحرص “عُمان شل” على ترسيخ معايير التنفيذ المسؤول، حيث سيخضع جميع المقاولين المشاركين لبرامج تدريبية متخصصة في مجالات الصحة والسلامة والأمن والبيئة، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة، ويعزز ثقافة الالتزام في مختلف مراحله.

شل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى