بنوك و استثمار

سلطنة عُمان تبحث تطوير أسواق رأس المال والرقابة الذكية خلال اجتماعات «الأيوسكو»

مسقط : هرمز نيوز

Advertisement

شاركت سلطنة عُمان، ممثلةً بـ هيئة الخدمات المالية، في الاجتماعات السنوية الحادية والخمسين لـ المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، برئاسة أحمد بن علي المعمري نائب الرئيس التنفيذي للهيئة، وذلك عبر الاتصال المرئي، حيث تضمنت الاجتماعات انعقاد لجنة الأسواق النامية والناشئة، إلى جانب لجنة أفريقيا والشرق الأوسط.

وناقشت لجنة الأسواق النامية والناشئة، التي تُعد أكبر لجان المنظمة، عدداً من الملفات المرتبطة بتطوير أسواق رأس المال، وآليات تعزيز بناء القدرات المؤسسية، إلى جانب استعراض السياسات والتجارب الدولية الداعمة لرفع كفاءة الأسواق وتعزيز تصنيفها عالمياً. كما تطرقت الاجتماعات إلى تطورات الدين العالمي والمخاطر التي تؤثر على الأسواق الناشئة، فضلاً عن تبادل خبرات الدول الأعضاء في تنفيذ مبادرات تطوير الأسواق المالية وتحسين موقعها ضمن المؤشرات العالمية.

Advertisement

وتضم اللجنة 94 عضواً، من بينها أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، إضافة إلى 10 دول من مجموعة العشرين، ما يعكس أهميتها في رسم توجهات الأسواق المالية الناشئة على المستوى الدولي.

كما تناول اجتماع لجنة أفريقيا والشرق الأوسط عدداً من القضايا المتعلقة بمرونة الأسواق المالية في مواجهة التحديات الجيوسياسية، إلى جانب استعراض دور التكنولوجيا الرقابية (SupTech) في تطوير أدوات الإشراف والرقابة المالية. وشهد الاجتماع مناقشات حول استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الأعمال الرقابية، والتحديات المرتبطة بجودة البيانات، والأمن السيبراني، والتكامل التقني.

وتُعد لجنة أفريقيا والشرق الأوسط إحدى اللجان الإقليمية الأربع التابعة لـ المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، وقد أُنشئت للتركيز على القضايا الإقليمية ذات الصلة بتنظيم أسواق الأوراق المالية في منطقتي أفريقيا والشرق الأوسط.

يُذكر أن المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية تُعد الجمعية العالمية الأبرز لهيئات تنظيم أسواق المال والعقود الآجلة، وقد تأسست عام 1983 وتتخذ من مدريد مقراً لها، وتعمل على وضع المعايير الدولية لتنظيم الأسواق المالية، وحماية المستثمرين، وتعزيز الشفافية. وتضم المنظمة أكثر من 200 عضو يشرفون على نحو 95% من الأسواق المالية العالمية، فيما انضمت سلطنة عُمان إلى عضويتها منذ عام 2002م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى