ثقافة وفن

الدكتورة معصومة بنت حسن فخر للمرأة البحرينية

من حق المرأة البحرينية وكل امرأة عربية ان تفتخر بالدكتورة معصومة بنت حسن عبدالرحيم  مثلما هي تفخر بذاتها ومن حق الجميع ان يتباهى  بدورها الايجابي في مملكتها البحرين وخارج حدود وطنها ليس لانها مواطنه أكاديمية وبرلمانية بحرينية وحسب بل لانها انسانة قبل كل شيء وبعد ان لعبت دورا فاعلا وايجابيا في بناء مجتمعها جنبا الى جنب مع الجهود البناءة التي تدفع عجلة التطور والنماء الى الامام وساهمت في رفع راية وطنها في كافة المجالات حتى اصبحت رمزا للمرأة المتعلمة القوية.

 

هي احدى النساء الرائدات ورمز لجيل ذهبي التزم بالمبادىء بعد ان اخذ حقه من التعليم والعمل والمشاركة في اتخاذ القرارات وغيرها من المجالات دون التخلف عن واجباته تجاه اسرته ومجتمعه وساهم في بناء النهضة البحرينية بعد أن كانت اسهامات حواء لا تخرج عن حدود المنزل والمجتمع في الماضي القريب .

 

هي احدى الطاقات البشرية الجريئة في طرح الافكار  والرؤى الوطنية والمشاركة في الانشطة المختلفة ومن النادر ان تتخلف عن حضورالفعاليات الوطنية ،بل تشارك بكل  حماس ومثابرة وبروح معنوية عالية دائما لايثنيها اي ظرف او تحد مهما كانت صعوبته او تعقيداته .

 

هي كائن محب للسلام مؤمنة برسالتها السامية لنشر التسامح والسلام لكل العالم وتعزيز الانسانية والامان في قلب كل انسان على هذه البسيطة .

 

هي رمز للقائد المثالي الناجح من بني جنسها أينما تحط رحالها ، سواء كان  في الخارج أو في الداخل واستحقت عن جدارة لقب” بصمة قائدة”  من المجلس الانمائي العربي للمرأة والاعمال ومقره لبنان وهي المرأة البحرينية الوحيدة التي تنال هذا اللقب تقديرا  لما قدمته من مساهمات جليلة وخدمات اجتماعية فريدة لوطنها  البحرين والوطن العربي .

هي حمامة سلام تجاوزت افاق الحدود البحرينية وخير دليل تنصيب الجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام لها كسفيرة فوق العادة في يوم المرأة البحرينية تقديرا لاعمالها الانسانية والتطوعية ونشر ثقافة السلام في المجتمع البحريني.

هي فارسة مسالمة للسلام استحقت درع التميز لدورها المتميز في نشر ثقافة السلام المجتمعي والتسامح والمحبة بين الشعوب بعيدا عن اللون او العرق و الدين.     وتقديرا لهذه الجهود الجبارة ودورها الانساني والاجتماعي نالت العديد من الجوائز  وأبرزت بكل اقتدار مكانة المرأة عربيا وعالميا وبرزت شخصيتها لتصبح محط أنظار كل من يريد ان يتبوأ المكانة المرموقة  التي وصلت اليه ابعد ان بذلت جهودا متواصلة وعملت دون توقف نحو افاق مستقبلية أفضل لها وللمجتمع البحريني ولكل انسان في هذا العالم الرحب.

وتكلل هذا النجاح الانساني الذي سطرته الدكتورة الاستشارية معصومة بنت حسن بتقديمه  على طبق من ذهب كأجمل وأفضل إهداء  لصاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت ابراهيم الخليفة رئيسة المجلس الاعلى للمرأة في البحرين ولكل اهلها في مملكة البحرين  قيادة وحكومة وشعبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى