فعاليات

لجنة كتاب وأدباء جنوب الشرقية

'تنظم جلسة حوارية بعنوان "التنمية في عمان وتطلعاتها المستقبلية"

صور : حمد بن صالح العلوي
أقامت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء جلسة حوارية بعنوان “التنمية في عمان وتطلعاتها المستقبلية” والتي أقيمت افتراضياً حيث كان ضيفها سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية – وبإدارة مطر بن سالم الريامي كاتب وباحث تربوي بوزارة التربية والتعليم .
حيث أوضح سعادة الشيخ عدد من المحاور ، الأول تحدث فيه بشكل عام عن مجالات عمل وزارة التنمية الاجتماعية وأهم اختصاصاتها والأدوار المنوطة بها مؤكداً سعادته على رؤية الوزارة المتبعة في هذا الشأن وفق شعار الوزارة الذي اتخذته في هذا الشأن : “كل فرد قادر على استثمار كامل إمكاناته لتحقيق مستوى معيشي ملائم في ظل اسرة متماسكة ومجتمع مزدهر ”
وأشار في المحور الثاني إلى : المأمول من الوزارة في قادم الوقت إن شاء الله تعالى وما ينتظره المواطن من الوزارة وبما يتماشى مع رؤية عمان 2040 بمجالاتها الأربع ( الإنسان والمجتمع – الاقتصاد والتنمية – الحوكمة والأداء المؤسسي – البيئة المستدامة ) و تناول سعادته الخطط الاستراتيجية والبرامج وفق هذه المجالات الأربعة بشيء من الإيجاز .


فيما كان المحور الثالث قانون معاش الضمان الاجتماعي – ماله وما عليه وأبرز تحديثاته ، ومتابعة أحوال أسر الضمان الاجتماعي من حيث الوضع السكني والوضع الاقتصادي وكذلك الاجتماعي تماشياً مع الأوضاع الاقتصادية الحالية ( بين خطة التوازن المالي ومسترشدات الخطة الخمسية العاشرة ) الأسس والمعايير – الواقع والمأمول .
وتطرق سعادة الوكيل في المحور الرابع إلى : توظيف نتائج البحوث والدراسات التي تقوم بها الوزارة خدمة لرفع مستوى الوعي العام للمواطن العماني كأحد آليات الحلول للتعامل مع الظواهر الاجتماعية ، موضحاً أنَّ الوزارة معنية بالبحث والدراسة ، ثم تقوم بطرح حلولاً مناسبة ، مع متابعتها لتطبيقها على أرض الواقع حول مستحدثات الظواهر التي يخشى تفشيها حيث قد تكون هناك أحياناً ظواهر دخيلة على المجتمع العماني وبلا شك كل ذلك بالتعاون مع جهات أخرى ذات علاقة بهذه المستجدات .
كما تطرق سعادة الوكيل إلى المحور الخامس الذي بيَّن من خلاله موضوع التوجيه والاستشارات الأسرية على نحو الخصوص كظاهرة الطلاق والعنف الاسري ، موضحاً أنَّ هناك توجها لطرح حزم من البرامج التوعوية للراغبين في الزواج لبرامج إرشاد أسري ، وذلك على غرار الفحص الطبي المبكر الذي يسبق الزواج .


فيما كان المحور السادس : موضوع العمل الاجتماعي كالجمعيات الأهلية والمهنية والتخصصية – والأندية الاجتماعية والفرق التطوعية مالها وما عليها وذلك من حيث عملية الإشهار والإشراف والمراقبة (بين الواقع والمأمول) ، متسائلا سعادته لماذا تأخير أو تأجيل بعض الجمعيات المهنية كجمعية المعلمين مثلاً والذي يعود ذلك لأسباب تراه الوزارة ذات أهمية قصوى يتطلب معها الحرص على استقصاء جميع جوانب هذه الأمور بشيء من الدقة .
واختتم سعادته حديثه في هذه الجلسة بالمحور السابع : الذي تطرق فيه حول الأسرة العمانية تمكين المرأة العمانية كأسرة منتجة ، مع تطوير القوانين الخاصة بالأسرة بحسب المستجدات كقانون حماية الطفل وقانون الأحداث ، والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين والذي يتطلب معه الأمر العمل على اندماجهم في المجتمع ليؤدوا أدوارهم الوطنية شأنهم في ذلك شأن الأشخاص العاديين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى