سياحة

السياحة بالسيارات الكلاسيكية في نزوى

نزوى : حمد بن صالح العلوي

مشروع فريد من نوعه يتمثل في جولات سياحية بالسيارات الكلاسيكية صديقة البيئة، تطوف بالسياح في حارة العقر  – بولاية نزوى بالقرب من قلعة نزوى الشهباء، تعرفهم بتاريخ هذه المدينة، ومآثرها الضاربة في أعماق التاريخ.

تنطلق الجولة من أمام ساحة سوق نزوى مرورا بقلعة نزوى ومسجد الشواذنة وباب أبي المؤثر وسور العقر وفلج ضوت، وتختتم بجولة في أسواق نزوى  – السوقين الشرقي والغربي والسوق المركزي.

وحول فكرة المشروع وبداياته ، يؤكد يونس بن علي العنقودي صاحب مؤسسة أبو يامنة للتجارة : فكرة المشروع فكرة قديمة مرت عليها سنوات عدة كانت تجول في البال مثلها مثل بقية الأفكار، ولكن كان الأهم  آلية التنفيذ فطرحت فكرة عربات تجرها الأحصنة والدراجات الهوائية  والتوك تك وعربات الجولف..

وتابع العنقودي حديثه:  وبفضل الله جاء تنفيذ الفكرة المناسبة بالسيارات الكلاسيكية الصديقة للبيئة والتي تعمل بالطاقة الكهربائية لتكون وسيلة جذب سياحي .

وعن هدف المشروع قال العنقودي: الهدف من المشروع هو تقديم خدمةانتقال  فريدة للسياح الزائرين لمدينة نزوى، وتكون مريحة في نفس الوقت، فمعظم السياح لا يعرفون سوى ثلاثة أماكن فقط هي القلعة والسوق وفلج دارس، بينما هناك أماكن عديدة تستحق الزيارة في نزوى من بينها سور العقر ومسجد الشواذنة الذي بني في سنة 7 هجرية، كما نهدف من خلال جولتنا تعريف السياح بثقافة نزوى المتمثلة في التراث المادي والتراث غير المادي كنظام ري المزارع بالأفلاج والعادات العمانية في شواء اللحم بالتنور وغيرها من الثقافات.

وفيما يخص إقبال السياح على السيارات الكلاسيكية قال يونس العنقودي: كونها تجربة جديدة وفريدة  لذلك تجد هناك نوعين من السياح منهم من يرغب في التجربة ليستكشف ما يقدم من خدمة بهذه السيارات فيبادر باستقلال السيارات ويستمتع بالجولة، ومنهم من يحب التعرف وأخذ فكرة من باب معرفة الشيء فقط، ولكن وبفضل الله لدينا مجموعة من الشباب العماني القائمين بدور جيد في تعريف السياح بفكرة المشروع والمسار الذي تمر به الجولة فيقتنع السائح ويبادر بتجربة الجولة السياحية.

وحول تقبل المجتمع لهذه الفكرة أشار العنقودي: الحمد لله المجتمع متقبل للفكرة لكونها إضافة جديدة للسياحة في نزوى، فهذا المشروع لا يخدمني فقط كصاحب مشروع، بل يخدم السياحة في نزوى بشكل عام لأن السائح سيتجول معنا بسياراتنا الكلاسيكية، وبعدها سيذهب لأحد المطاعم الموجودة في السوق ليـأخذ ما يحلو له من وجبة إفطار أو غداء ، بعدها يتجول في السوق بين محلات الفضيات والفخاريات  ليأخذ تذكارا من زيارته لنزوى، وكل هذا في مصلحة أفراد المجتمع لأن نزوى تتميز بكون العاملين في أسواقها من الشباب العماني.

الرؤية المستقبلية وتطوير المشروع لم تغب عن بال العنقودي تلك الفكرة ، وفي هذا الإطار قال: هناك الكثير من الأفكار التطويرية للمشروع لتضيف متعة جديدة للسياح، وبإذن الله سترى هذه الأفكار النور تباعا، ونحن من هذا المنبر نرحب بجميع السياح العمانيين والمقيمين والزائرين لأرض عمان، ونبلغهم أننا على أتم الاستعداد لتقديم خدماتنا السياحية لكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى