حوارات

الكاتبة الكويتية “بثينة العيسى” لـ “هرمز نيوز” : لم أجد صعوبات كوني إمرأة .. والكويت مجتمع منفتح على الثقافات

خلال إستضافتها في معرض تونس الدولي للكتاب

حاورتها : يسر العوني

Advertisement

“بثينة وائل العيسى” كاتبة وروائية كويتية ، حاصلة على شهادة البكالوريوس من كلية العلوم الإدارية (تخصص تمويل ومنشآت مالية) من جامعة الكويت ، وحاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال (تخصص تمويل) من كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت عام 2011 بتقدير امتياز.

بدأت في الكتابة على المواقع والمنتديات الالكترونية قبل أن تصدر أول عمل روائي لها في عام 2005 وهي رواية  “ارتطامٌ.. لم يسمع له دوي”. ومن أشهر أعمالها : «سعار» ، «عروس المطر»، «تحت أقدام الأمهات»، «قيس وليلى والذئب» ، «عائشة تنزل إلى العالم السفلي» ، و«كل الأشياء».

Advertisement

BythainaAlissa3

 

وهى عضو في رابطة الأدباء الكويتية ، وعضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب. قدمت العديد من ورش عمل في الكتابة الإبداعية. مؤسّسة مشروع تكوين ، ومسئولة برنامج التدريب ، وبرنامج الترجمة والنّشر. شاركت في العديد من الأمسيات والفعاليات الثقافية بالكويت ، والدول العربية ، وحصلت على العديد من الجوائز منها : جائزة الدولة التشجيعية في مجال الرواية لعام 2006 عن رواية “سعار” ، وجائزة الدولة التشجيعية في مجال الرواية لعام 2014 عن رواية “كبرتُ ونسيت أن أنسى”.

BythainaAlissa4

  • مرحبا بك نورتي تونس ؛ أنت ضيفة مبجلة في الدورة ال 38 من معرض تونس الدولي للكتاب ؛ هذه أول زيارة لك لتونس؟

شكرا جزيلا تسلمي تونس منورة بأهلها .

  • ماهي إنطباعاتك حول معرض تونس الدولي للكتاب في أول مشاركة لك فيه؟

قدمت فعاليتين الأولى كانت جلسة حوارية والثانية أمسية قصصية ، وفي الفعاليتين سعدت بالحضور النوعي والجاد وسعدت بدرجة الوعي في أسئلة المتدخلين. بالتأكيد سعدت لوجود تنوع من الكتب وكنت شخصيا منهم أجد كتبي في معرض تونس ووجدتهم في أكثر من مكان ، وأكثر شىء إستوقفني هو اللطف الكبير للمنظمين والقراء والناشرين فالجميع كانوا في غاية اللطف

BythainaAlissa2

  • التونسيون يحبونك جداً وهذا يعني أنهم يتعلقون بالأدباء والشعراء ، كيف ترجم لك مدى هذا الحب؟

هذا الحب هو وسام شرف أحمله دائما على صدري ويذكرني بأن أكون أكثر قسوة على نفسي وأخذ مشروعي الأدبي بجدية حتى لا أخون ثقة القراء  ولا أستسهل الكتابة أو أستخف بالمتطلبات الفنية للعمل الأدبي. هذا الحب يأتي دائما رافضا للإحساس العارم بالمسؤولية تجاه العمل القادم .

  • قلت في الندوة الخاصة بك بالأمس أنك خريجة إدارة أعمال وتوجهت من إدارة الأعمال إلى مجال الكتابة والأدب ؛ كيف كان هذا التغيير المفاجىء وماذا أحدث في نفسك؟

لم يكن مفاجئا لأن حلمي منذ الطفولة أن أكون روائية وعندما أسست مكتبة “تكوين” وأعطيت نفسي لقب “بائعة كتب” كان الأمر يشبه تحقيق حلم رغم أن الطريق لم تكن سهلة أو خالية من العثرات إلا أنها بالتأكيد مغامرة مدهشة وأشعر أنني من خلالها أستعيد الجزء الأصيل من هويتي ، وخرجت من منظومة إستلاب إمتدت لسنوات عن طريق عن طريق لعب أدوار وتأدية مهام هي بالتأكيد خلقت للآخرين .

BythainaAlissa7

  • ما الذي أضافته الكتابة للأديبة بثينة العيسى؟

الكتابة غيرت في بثينة كل شىء ؛ يعني هي قلقلة الأفكار الجاهزة والأفكار المسبقة  ، وعلمتني أن أكون متاحة أكثر مع الأسئلة وهي مازالت تدريب يومي دؤوب على الخروج من الأفكار الثنائية والقوالب الجاهزة وتذكير مستمر بأن الحقيقة دائما مركبة و شديدة التعقيد .

  • هل واجهت تحديات وصعوبات في الكتابة في مجتمع ذكوري شرقي عربي تحكمه العادات و التقاليد؟

لم أجد صعوبات خاصة بكوني إمرأة هناك الصعوبات التي تقع على الكاتب إمرأة أو رجل ، ذكر أو أنثى لكن أنا شخصيا لم أجد الأمر أصعب علي بسبب كوني إمرأة حتى في الكويت ، والكويت أساسا تاريخيا هو مجتمع بحري منفتح على الثقافات ؛ منفتح على التجارة ؛ منفتح على محاورة الشعوب الأخرى . فليس المجتمع الصحراوي الجاف الذي يريد أن يعزل المرأة عزلا تاما وإن كنا لا نعلم وجود رواسب من هذا النوع لكن بشكل عام لم تواجهني أي مشكلة على مستوى شخصي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى