علوم وأبحاث

تطوير مركز عمان لعلوم الحياة

يعمل مركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية في الوقت الحالي على تطويرمركز عُمان لعلوم الحياة، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص متمثلا في شركة الحلول المتكاملة للتطوير. حيث سيمثل المركز الذي تم تصميمه على أرض مساحتها 380 ألف متر مربع بمثابة معرض وطني للموارد الوراثية النباتية والحيوانية التي تزخر بها السلطنة، ومن المتوقع أن يتم تشغيل مركز عمان لعلوم الحياة بكامل طاقته بحلول أوائل عام 2024.

Advertisement

وسيتضمن المشروع مجموعة من المباني التي تركز على علوم الكائنات الحية، ويتضمن ما يصل إلى عشرة مرافق ومبانٍ مختلفة منها مركز معارض ومؤتمرات علوم الحياة، والمدرسة الدولية للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية تدريس العلوم والتكنولوجيا، ومركز الاكتشاف للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وأكاديمية التدريس للمعلمين ومقدمي الرعاية وآباء ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز التعافي العصبي وإعادة التأهيل. ولإضافة المرح والترفيه في أجواء تعليمية سيشمل المركز أيضا: الملاهي المائية للعلوم والمرح، وقبة زايس السماوية البلاتينية، ومسرح آيماكس، منتجع القرية التراثية البيئية.

وقالت المديرة التنفيذية لمركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية: «هناك دوافع اقتصادية واجتماعية وبيئية قوية تدعو إلى اتخاذ خطوة قوية ومتضافرة لمواجهة التحديات التي تواجهها الحياة الحيوانية والنباتية والبحرية والكائنات الدقيقة في السلطنة، والتي تعتبر ذات أهمية قصوى لحماية وتعزيز ازدهار السلطنة ورفاهيتها. وبعد سنوات عديدة من التخطيط، يسعى مركز عُمان لعلوم الحياة إلى تحقيق المبدأ الأساسي لمهمة مركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية وهو تحويل الموارد الوراثية إلى قيمة». وأضافت: «سيكون هذا المركز محورا لمجموعة متكاملة من الأنشطة والخدمات التي تنصب في تحقيق مهمة ورؤية المركز، بدءا من تطوير قدرات مواردنا البشرية وتوفير فرصة لباحثينا للعمل في بيئة تركز على العلوم والتكنولوجيا، وصولا إلى تعزيز مفهوم رفاهية الإنسان”.

Advertisement

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة الحلول المتكاملة للتطوير وهو مستثمر قديم ومقيم في السلطنة: «بفضل خبرتنا الواسعة والمتنوعة في المشاريع متعددة الاستخدامات، توصلت شركة الحلول المتكاملة للتطوير إلى دمج مزيج ناجح من المباني المدرة للدخل في القطاع التعليمي والصحي والترفيهي والفندقي مستندة على أسس مالية مستدامة ومستمرة على المدى الطويل». وأضاف: «جميع مباني ومكونات المشروع ستكمل بعضها البعض لغرس أوجه التآزر التي ستجعل مركز عُمان لعلوم الحياة معلما وطنيا.”

وأضاف: إن عددا من صناديق التقاعد الحكومية وهيئات الاستثمار الحكومية قد أكدوا اهتمامهم بالمشاركة كمساهمين في هذا المشروع القائم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مضيفا أن هناك أيضا اهتماما كبيرا من مجموعات الاستثمار والتمويل الدولية للمشروعات المتوافقة مع المتطلبات البيئية والاجتماعية والحوكمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى