ثقافة وفن

الجمعة في ظل الجائحة…

كتب : حمد بن صالح العلوي

قارئي العزيز..

تغمرنا الفرحة والسعادة حينما نتجه إلى بيوت الله وقت كل صلاة ، وخصوصا حينما يرن في أذنيك ، نداء المؤذن”حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح”، ومن منا لا يريد الفلاح والنجاة ، وهذا حالنا اليوم ، مابين وبين ، نسأل الله السلامة والعافية..

قارئي العزيز..

يلزم  كل امرئ منا، أن يكون صالحاً ومصلحاً ، يلهج لسانه بذكر لله تعالى ، داعياً اللهم يامقلب القلوب والأبصار أسعد حالنا ، ثبت قلوبنا على طاعتك ، واهدنا واهدي أبناءنا ذكوراًوإناثاً إلى طريق الحق والنور، وأبعد كل شر عنهم ، خصوصا ونحن في وقت وزمن التكنولوجيا ، وزد إلى ذلك قرناء السوء ، وما أكثرهم.

ذات يوم كانت لي جلسة مع الشيخ طه محمد علي وهو إمام وخطيب ، حقيقة ولله الحمد تلقينا منه العلم والمعرفة ، علوم الدين والدنيا ، نتجاذب أطراف الحديث هنا وهناك حتى قلت له :نود من فضيلتكم الحديث عن أهمية صلاة الجمعة للفرد والمجتمع.

حيث قال شيخنا حفظه الله تعالى قولاً ما أحسنه : يعتبر يوم الجمعة من الأيام المباركة عند المسلمين فيوم الجمعة ولاشك له أهمية عظمى للفرد ،  فيه تهذيب للنفس وغذاء للروح عند الاغتسال والذهاب مبكراً للمسجد لأداء هذه الفريضة العظيمة ، والمسلمون جميعاً ينتظرون يوم الجمعة كل أسبوع ، لمافيه من الخيرات  والبركات والرحمات من الله عز وجل.

وعند سماع الخطبة من الإمام ، وحضور الملائكة عند باب المساجد تسجل الأول فالأول ، حتى يصعد الامام المنبر فتطوى صحفها وتسمع الخطبة ،  كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفيها ساعة إجابة لايوافقها عبد مسلم يدعو الله عزوجل إلا ويستجيب له.

زدنا بارك الله فيك فكلي آذان صاغية ، قد شوقتنا وتابع شيخنا بعدما اعتدل في جلسته مؤكداً :وتعتبر الجمعة هي أهم الصلوات ، حيث يجتمع  المسلمون ، تلبية لنداء الرحمن  فقد قال الله تعالى(( ياأيها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعو الى ذكر لله وذرو البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون )) وهي تكفر الذنوب والخطايا للمسلمين  وقد جاء فى الحديث الشريف  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لمابينهن اذا اجتنبت الكبائر

وفي يوم الجمعة ، التعارف والتكافل والسؤال على ذي الحاجة ، والانفاق على الفقراء والمساكين ، ولله الحمد ، اكرمنا الله تعالى بفتح المساجد وأخذنا بالاحترازات والإجراءات اللازمة التي أوصت بها اللجنه العليا حفاظاً على سلامة أبناء الوطن، ونريد المزيد.

قلت له ، مثل ماذا شيخنا : نود عودة حلقات  تحفيظ القرآن  الكريم فى المساجد،  ولاسيما فى الاجازة الصيفية ، حتى تعود على أبنائنا الطلبة والطالبات بالنفع ،  وأيضا عودة الدروس والمحاضرات ،  حتى يستفيد رواد بيوت لله ،  ويزدادوا معرفة بدينهم وسنة نبيهم الكريم ومعرفة السيرة والأحاديث الشريفة وسرد قصص الأنبياء عليهم السلام ، حفظ الله تعالى الوطن عُمان الغالية ، وحفظ الله سلطانناً وحفظنا جميعا من كل مكروه وسوء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى