حوارات

الفنانة التشكيلية السعودية فاطمة الحمودي : ” اعمل بإحساسك قبل يديك”

حاورها : زهير بن جمعه الغزال

فاطمة الحمودي فنانة تشكيلية سعودية مبدعة ، تعشق التحدي ، حاورتها جريدة “هرمز نيوز” لتغوص فى عالمها ، ليتعرف القارئ على احدى المبدعات ، فنانة لها أسلوبها وذوقها الخاص في كل الاشياء ، وأول نحاتة تطبيقية في التراث الاحسائي بالمملكة العربية السعودية ، لها احساس كبير عندما تضع أناملها ، وتقوم بالنحت على الأخشاب والمعادن ، وفي مجال الخراطة ، وعمل الأقلام والمنحوتات المتنوعة.

س في البداية نود أن نعرف متى بدأتي الرسم؟

ج قالت الرسم ولد معي ، ولولا التشجيع ما كان الاستمرار.

س كيف توجهتي الى تلك الأعمال رغم صعوبتها؟

ج بدايتي كان تجسيد الحرف العربي وتطبيق الأعمال الناعمة على الخشب ، ومن ثم توجهت الى تجربة النحت ، وكان تركيزي على النقوش التراثية ، وكنت أنجح بتطبيق االنقوش من خلال الوصف المبسط دون أن أرها من المرة الأولى.

س ولماذا كان تركيزك على التراث الاحسائي؟

ج علمت أن الرجال فقط هم من يعمل بالأبواب ، والنوافذ التراثية ، وقلة منهم من يتقن النقوش التراثية الأحسائية يدوياً بل شبه مندثرة ، كما أنه لايوجد عنصر نسائي بهذا المجال ، من هنا بدأ تركيزي واهتمامي لأكون أول نحاتة بالتراث الاحسائي.

س ماهى الصعوبات التي واجهتك في هذا المجال؟

ج واجهتني الكثير من الصعوبات ، والتحديات كانت أكثر ، لهذا زاد اصراري على الاستمرار وتحدي من أرادوا إيقافي.

س ما  أهم المعارض الفنية التي شاركت فيها؟

ج لدي رصيد من المشاركات وأهمها (مهرجان التمور 201‪7,2022 – مهرجان الأحساء 2017,2018,2019,2022 – سوق عكاظ – الجنادرية ).

وقمت بتمثيل المملكة العربية السعودية 2019 في قرية الشيخ صباح الأحمد من قبل هيئة السياح ، وهناك مشاركات كثيرة ، داخل الشرقية وخارجها من مدن المملكة

س هل فكرتي في تدريب الفتيات أو قدمتي دورات في الفن التشكيلي؟

ج بالفعل قدمت عدة دورات تدريبية احداها كانت مشتملة على 35 بين رجل وامرأة وطفل.

س لماذا اخترتي العمل على المواد الصلبة مثل الأخشاب ، وتشكيل النحاس وصياغته؟

ج منذ البدايات وهناك إحساس داخلي بجمال التعامل مع تلك المواد ، وأنا لا أفكر بكونها مواد صلبة ، وتجربتي فيها غنى هائل وتنوع كبير وعالم لا محدود.

س أخيراً كلمة لمحبي الفن التشكيلي في الوطن العربي؟

ج قالت متعة العمل أن ” تعمل بإحساسك قبل يديك” سيكون انتاجك أكثر صدقاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى