صحة

جونسون أند جونسون .. العالم يحتاج لقاحات كورونا لسنوات عديدة

أكدت شركة الأدوية الأمريكية العملاقة جونسون آند جونسون، الثلاثاء، أن العالم قد يحتاج لسنوات مقبلة إلى لقاحات كورونا.

وبحسب الرئيس التنفيذي للشركة، أليكس جورسكي، فإن العالم ربما يحتاج خلال عدة سنوات مقبلة إلى لقاح كورونا مثل لقاح الإنفلونزا الموسمية.

وأضاف غورسكي لشبكة “CNBC”، “نعمل (بأقصى سرعة) على تصنيع اللقاحات. مضيفا أن الشركة (واثقة جدا) من أنها ستحقق هدفها المتمثل في توصيل 100 مليون جرعة من لقاح فيروس كورونا إلى الولايات المتحدة بحلول نهاية يونيو”.

وتابع: “سنفي بالتزاماتنا وفي نفس الوقت نبذل قصارى جهدنا لتسريع الإنتاج بأمان وفعالية”، مضيفا أن “الناس (يتوقعون بشدة) أن يتمكنوا من الحصول على حقنة واحدة ضد الفيروس”.

ويتميز لقاح جونسون آند جونسون بأنه من جرعة واحدة على عكس اللقاحات التي تمنح على جرعتين يفصل بينهما من ثلاثة إلى أربعة أسابيع مثل لقاحي (فايزر وموديرنا).

وقال مسؤولو الصحة العامة وخبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكية، إن “هناك احتمالا كبيرا بأن يصبح كوفيد-19 مرضا مستوطنا مثل الإنفلونزا، رغم أنه من المحتمل أن تكون حدته عند مستويات أقل مما هو عليه الآن”.

ويشدد الخبراء الطبيون على أنه يتعين على مسؤولي الصحة مراقبة الأنواع الجديدة من الفيروس باستمرار، حتى يتمكن العلماء من إنتاج لقاحات لمكافحتها.

جاء تعليق جورسكي بعد أن قالت شركة جونسون آند جونسون إنها “تقدمت بطلب للحصول على تصريح استخدام طارئ من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للقاح فيروس كورونا”.

وفي هذا الصدد قال جورسكي، إن الأولوية الأولى للشركة هي العمل مع إدارة الغذاء والدواء من أجل الحصول على تصريح من الولايات المتحدة.

ويتوقع المسؤولون الأمريكيون ومحللو وول ستريت بفارغ الصبر الحصول على ترخيص لقاح جونسون آند جونسون، والذي قد يحدث في وقت مبكر من هذا الشهر.

ويحاول الرئيس الأمريكي جو بايدن تسريع وتيرة التطعيمات في الولايات المتحدة، بعدما قتل فيروس كورونا أكثر من 450 ألف أمريكي خلال العام الماضي، وفقا للبيانات التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز.

كانت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية أعلنت في أغسطس أنها توصلت إلى اتفاق مع جونسون آند جونسون، تبلغ قيمته حوالي مليار دولار مقابل 100 مليون جرعة من لقاحها. ويمنح الاتفاق الحكومة الفيدرالية خيار طلب 200 مليون جرعة إضافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى