آراء

(قابوس وهيثم وعُمان … محبتكم في العقول والوجدان)!!

بقلم علي بن صالح الكلباني

  • العيد الوطني للسلطنة حدث واحتفال سنوي ينتظره العمانيون بشوق وابتهاج… لكون أن هذا العيد الوطني المجيد يمثل مرحلة عمرية من النهضة والإنجازات العمانية على كافة الأصعدة الحياتية.
  • ومن جماليات هذا العيد الوطني العماني والذي يصادف الثامن عشر من نوفمبر من كل عام… أنه يوم ميلاد مولانا السلطان الراحل الخالد قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – (مؤسس عمان الحديثة).
  • ليكون ميلاد القائد الخالد قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- هو بمثابة ميلاد الأمة العمانية في النهضة والتحديث والإنجازات… نعم إنه ميلاد عمان الحديثة الذي ذاع صيتها وصوتها على المستويين الإقليمي والعالمي.
  • نعم.. خمسون عاماً من الإنجازات تلاحمت فيها القيادة مع الشعب في بوتقة عمل وطنية رائعة… جعلت من عمان محطة للأمن والامان وجذبت الانظار في النقلات النوعية وفي شتى المجالات الحياتية يتقدمها الاهتمام بإلانسان العماني باعتباره هو محور وركيزة التنمية الشاملة وعنوانها الرئيسي في التقدم والازدهار.
  • لتأتي بعدها نهضة عمانية متجددة بقيادة مولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد – حفظه الله ورعاه- والذي يدفع بالسلطنة للمزيد من الإنجازات والعطاءات الوطنية في مشاهد من الروح الجماعية بين القيادة والشعب كلهم يؤكدون شعار (عُمان أولاً).
  • وبقدر تأثرنا ولأول مرة برحيل القائد الخالد مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -طيب الله ثراه- ويجئ 18نوفمير ولا يكون بيننا في هذه الاحتفالات الوطنية العمانية إلاّ أن روحه وإنجازاته وحب شعبه له -رحمه الله- ستظل ويظل في العقول والوجدان وعلى طول الزمان.
  • إننا في سلطنة عمان نفخر ونفاخر بقيادتنا الحكيمة مولانا السلطان هيثم بن طارق آل سعيد – حفظه الله- الذي نؤكد له الولاء… ولعُمان وقابوس الوفاء.
  • (فما أجملك وأعظمك يا عُمان الخير) وأنت تحتفلين بمرور خمسين عاما من عمر نهضتك العمانية الحديثة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى