رياضة عالمية

رونالدو يطوي صفحة البرتغال.. 23 عاما من العطاء و146 هدفا في مسيرة دولية استثنائية

هرمز نيوز : رياضة

Advertisement

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مشواره الدولي بقميص منتخب بلاده، معلنا نهاية رحلة امتدت لأكثر من عقدين، حمل خلالها شارة القيادة وترك بصمة بارزة في تاريخ الكرة البرتغالية، بعدما خاض 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفا.

وكشف قائد نادي النصر السعودي عن قراره عبر رسالة مصورة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، في إعلان حمل الكثير من المشاعر، أكد خلاله أن الوقت قد حان لإفساح المجال أمام الجيل الجديد لتولي المسؤولية وارتداء القميص رقم 7، الذي ارتبط باسمه طوال سنوات طويلة.

Advertisement

وأوضح رونالدو أن اتخاذ هذا القرار لم يكن أمرا سهلا، لكنه جاء بعد تفكير عميق وموازنة بين قناعته الشخصية ومشاعره تجاه المنتخب، مشيرا إلى أن رحلته الدولية التي انطلقت في أغسطس 2003 تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، ولم تكن مجرد مشاركات وأهداف وأرقام وألقاب.

واستعاد النجم البرتغالي محطات مشواره مع منتخب بلاده، مؤكدا أن تمثيل البرتغال كان تجربة استثنائية جمعته بملايين المشجعين داخل الوطن وخارجه، ولا سيما أبناء الجاليات البرتغالية الذين وجدوا في مباريات المنتخب فرصة للشعور بالقرب من وطنهم والتعبير عن انتمائهم.

وأشار إلى أنه خاض هذه المسيرة بطموح دائم لتقديم الأفضل وتجاوز التحديات وتحقيق الانتصارات وكتابة صفحات جديدة في تاريخ المنتخب، مؤكدا أنه لم يدخر جهدا في الدفاع عن ألوان بلاده، رغم ما تخلل المشوار من لحظات فرح وانتصارات، وأخرى صعبة شهدت الإخفاقات والهزائم.

وشدد رونالدو على أن قيمة مسيرة اللاعب لا تختصرها الأهداف أو الكؤوس أو الأرقام القياسية، فهذه الإنجازات قد تتغير مع مرور الوقت، لكن الأثر الحقيقي يبقى في ذاكرة الجماهير وقلوبها، معربا عن أمله في أن يكون قد نجح في إسعاد الشعب البرتغالي ومنحه أسبابا للفخر بمنتخبه وبلاده.

وأنهى رونالدو مشواره الدولي بسجل استثنائي، يتضمن 234 مواجهة و146 هدفا، إلى جانب مساهمته في تتويج البرتغال بلقب بطولة كأس أمم أوروبا مرة واحدة، وبلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين، ليكون أحد أبرز الأسماء التي صنعت تاريخ المنتخب خلال السنوات الماضية.

ويغادر النجم البالغ 41 عاما الساحة الدولية بعدما خاض تجارب احترافية مع أندية كبرى، أبرزها ريال مدريد ومانشستر يونايتد، قبل انتقاله إلى النصر السعودي، فيما شكلت مشاركته في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا محطته الأخيرة في البطولات الكبرى بقميص المنتخب البرتغالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى