ضمن مستهدفات رؤية عُمان 2040.. مبادرة وطنية لتطوير رعاية مرضى السكري

مسقط : هرمز نيوز
انطلقت الأربعاء في فندق رويال توليب بمحافظة مسقط، أعمال ورشة عمل متخصصة لبناء القدرات في مجال رعاية مرضى السكري، تنظمها وزارة الصحة، ممثلة بالمديرية العامة للخدمات الصحية والبرامج ودائرة برامج الرعاية الصحية المتكاملة، على مدى يومين، بمشاركة نحو 70 من الأطباء العموم وأطباء صحة الأسرة والكوادر التمريضية العاملين في عيادات السكري بمختلف محافظات سلطنة عُمان.
ورعت افتتاح الورشة الدكتورة بدرية بنت محسن الراشدية، المديرة العامة للخدمات الصحية والبرامج بوزارة الصحة، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير كفاءة العاملين في القطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمصابين بالسكري.
وتندرج الورشة ضمن المبادرة الوطنية لرفع كفاءة العاملين في مجال رعاية مرضى السكري، المنبثقة عن برنامج تعزيز التغطية الصحية الشاملة، والمتصلة بأولوية الصحة في محور الإنسان والمجتمع ضمن رؤية عُمان 2040. وتركز المبادرة على تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، من خلال تطوير المهارات السريرية والإدارية والتثقيفية للكوادر الصحية، وتوحيد الممارسات المهنية بما يتوافق مع الأدلة الإرشادية الوطنية، الأمر الذي يعزز استمرارية الرعاية ويسهم في الوقاية من المضاعفات المرتبطة بالمرض.

وتتضمن الورشة برنامجًا علميًا وتدريبيًا يغطي مختلف جوانب التعامل مع مرض السكري. وشهد اليوم الأول استعراض واقع خدمات رعاية المصابين بالمرض في سلطنة عُمان، والأدلة السريرية الوطنية والإحصاءات ذات الصلة، إلى جانب التعريف بأنواع السكري وطرق تشخيصه، ومناقشة الأدوية الفموية والعلاجات الحديثة، وآليات التوثيق في السجلات الإلكترونية ومؤشرات الأداء الرئيسة.
ويستكمل المشاركون في اليوم الثاني محاور التدريب بالتعرف على أساليب العلاج بالأنسولين وطرق ضبط الجرعات عمليًا، واستخدام أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM)، والتعامل مع حالات طوارئ السكري ومضاعفاته. كما يتضمن البرنامج تنمية مهارات إعداد وتدريب الكوادر التي ستتولى نقل المعارف والخبرات إلى العاملين في المؤسسات الصحية، على أن تختتم الورشة باختبار بعدي وإعداد خطة عمل تدعم تطبيق المهارات المكتسبة في بيئة العمل.
وتسعى المبادرة الوطنية إلى تعزيز الكشف المبكر عن مرض السكري، وتحسين متابعة المصابين وضمان استمرارية حصولهم على الرعاية المناسبة، بما يسهم في الحد من المضاعفات وخفض معدل الوفيات الناجمة عن المرض، ويدعم جهود المنظومة الصحية في تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة.



