عُمان وباكستان تدعوان إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات الإقليمية

كتب : سامر شعلان
أكدت سلطنة عُمان وجمهورية باكستان الإسلامية أهمية مواصلة الحوار والانخراط الدبلوماسي البنّاء لمعالجة الأزمات الإقليمية، وخفض حدة التوترات، والعمل على تسوية الخلافات بالوسائل السلمية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، ومعالي محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، اليوم في إسلام آباد، عقب اختتام أعمال الدورة الثامنة للجنة الوزارية المشتركة بين البلدين.
وشدد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار والدبلوماسية في التعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن الانخراط البنّاء بين الأطراف المعنية يمثل مسارًا مهمًا لاحتواء التوترات وتسوية الخلافات، والحيلولة دون اتساع دائرة التصعيد.
وأشاد معاليه بالدور البنّاء الذي تؤديه باكستان في دعم التحركات الدبلوماسية الإقليمية، مشيرًا إلى أهمية مواصلة هذه الجهود في تعزيز الثقة بين الأطراف، وتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى حلول سلمية للأزمات القائمة.
من جانبه، أوضح معالي محمد إسحاق دار أن المباحثات تناولت عددًا من القضايا الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وإغلاق مضيق هرمز، والتطورات المتعلقة بمضيق باب المندب، إلى جانب الأوضاع في قطاع غزة.
وأشار إلى تقارب وجهات نظر البلدين إزاء هذه الملفات، مؤكدًا أهمية تكثيف التحركات والجهود الرامية إلى معالجة القضايا المطروحة، والعمل على استعادة السلام والطمأنينة في المنطقة، في ظل التحديات التي تفرضها التطورات المتسارعة.
وجدد الجانبان تأكيدهما ضرورة استمرار التنسيق والتحرك الدبلوماسي، وتغليب لغة الحوار في معالجة الخلافات، بما يدعم فرص التهدئة ويعزز مقومات السلام والاستقرار الإقليميين.



