أخبار محلية

نجاح «كارمان X1» يعزز قدرات الإطلاق الفضائي من سلطنة عُمان

الدقم : هرمز نيوز

Advertisement

نجح ميناء «إطلاق» الفضائي بمنطقة الدقم في سلطنة عُمان في تنفيذ مهمة الإطلاق التجريبية «كارمان X1»، عبر إطلاق الصاروخ الفضائي (Azad Dreamer)، في خطوة تعكس تنامي القدرات التشغيلية لقطاع الإطلاق الفضائي في سلطنة عُمان، وتدعم توجهات تطوير البنية الأساسية لهذا القطاع.

وانطلق الصاروخ، الذي يبلغ طوله 4.3 متر ويزن 26 كيلوغرامًا، من موقع الإطلاق في الدقم في مسار صاعد ومستقر، بالتزامن مع نقل بيانات الحركة بصورة دقيقة إلى مركز التحكم في الميناء. وواصل الصاروخ رحلته حتى بلوغ الارتفاع النهائي المحدد ضمن نطاق الاختبار.

Advertisement

ولم تستهدف المهمة الوصول إلى الفضاء، إذ ركزت بصورة أساسية على اختبار إجراءات الإطلاق، ومراقبة أداء الصاروخ خلال الرحلة، إلى جانب التحقق من كفاءة التقنيات والأنظمة المستخدمة في عمليات الإطلاق التجريبية.

ويمثل «كارمان X1» ثاني إطلاق ناجح ينفذه ميناء «إطلاق» الفضائي بالدقم، بعد نجاح مهمة «الدقم-1» في ديسمبر 2024، بما يعكس استمرار العمليات التجريبية للميناء وتراكم الخبرات المرتبطة بعمليات الإطلاق.

وتولى فريق «ميناء إطلاق» الفضائي في سلطنة عُمان تجهيز موقع الإطلاق، وتقديم الدعم لعمليات دمج مكونات الصاروخ، إلى جانب إدارة إجراءات السلامة داخل نطاق الإطلاق.

كارمان

وتأتي مهمة «كارمان X1» في إطار برنامج «التكوين»، الذي أسسه «ميناء إطلاق» عام 2024 بهدف تيسير عمليات إطلاق الصواريخ شبه المدارية والتجريبية، مع التركيز على السرعة والكفاءة وخفض التكلفة والمرونة في التعامل مع مختلف التحديات التشغيلية.

وأكدت المهمة أهمية تنمية الخبرات العُمانية في مجال عمليات الإطلاق، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية، بما يدعم تطوير قدرات الإطلاق التجاري انطلاقًا من سلطنة عُمان.

وأوضح صاحب السمو السيد عزان بن قيس آل سعيد، الرئيس التنفيذي لميناء إطلاق الفضائي، أن «كارمان X1» تمثل أول مهمة ينفذها الميناء تجمع بين مشغل إطلاق عُماني، هو شركة (Stellar Kinetics MCT) التي تتخذ من سلطنة عُمان مقرًا لها، وشركة (OculloSpace) السنغافورية، فيما جاءت حمولة الصاروخ من شركة (Orbit2Orbit) الأسترالية.

وأشار سموه إلى أن هذا التنوع في الشركاء يعكس نمو ميناء إطلاق الفضائي واتساع شبكة شراكاته الدولية، إلى جانب قدرته على استقطاب مهام إطلاق جديدة من دول مختلفة حول العالم.

وأضاف أن نجاح المهمة يمثل محطة مهمة في مسيرة الميناء، لما أظهرته من قدرة سلطنة عُمان على الجمع بين شركاء من دول متعددة ضمن مهمة فضائية واحدة، مؤكدًا أن كل مهمة تسهم في تطوير الخبرات التشغيلية، وأن الدروس المستفادة من الرحلة الحالية ستدعم تحسين أداء المهام المقبلة.

وقال سموه: «أعتز بصورة خاصة بالفريق الذي عمل جنبًا إلى جنب مع الشركاء في جميع المراحل».

ويُعد مشروع ميناء إطلاق الفضائي أحد المشروعات الاستراتيجية التي يدعمها ويرعاها البرنامج الوطني للفضاء بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، ضمن محور البنية الأساسية لقطاع الفضاء، بهدف جذب الاستثمارات، ونقل التقنيات الحديثة وتوطينها، وتعزيز القدرات الوطنية في هذا القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى