رياضة عالمية

رونالدو يغادر معسكر البرتغال ويعد بكشف الحقيقة: «سأكشف الأسباب قريبًا»

هرمز نيوز : وكالات

Advertisement

فجّر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مفاجأة جديدة داخل معسكر منتخب بلاده، بعدما غادر الفريق الأربعاء، قبل المواجهة المرتقبة أمام الدنمارك اليوم الخميس، ضمن الجولة الثالثة من منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وكشف رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي، عن قرار مغادرته المعسكر عبر حسابه على موقع «إنستغرام»، موضحًا أنه اتخذ الخطوة عقب المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب، وبعد محادثة جمعته برئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.

Advertisement

وقال رونالدو في رسالته: «عقب المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة المعسكر التدريبي للمنتخب».

وأضاف النجم البرتغالي مخاطبًا جماهير بلاده أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى مغادرة المنتخب، مؤكدًا أن علاقته بالمنتخب شهدت طوال مسيرته تفانيًا كبيرًا في خدمته.

واختتم رونالدو رسالته بتوجيه تمنياته بالتوفيق للبرتغال وزملائه في المنتخب، قائلًا: «حان الوقت الآن لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، بلا استثناء».

وجاء قرار رونالدو في ظل تصاعد الأحداث داخل معسكر المنتخب خلال الأيام الماضية، بعدما بقي على مقاعد البدلاء طوال مواجهة البرتغال والنرويج التي انتهت بفوز المنتخب البرتغالي 2-1، الأحد الماضي، قبل أن يتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس عقب صافرة النهاية، دون المشاركة في احتفالات زملائه بالفوز.

وتبع ذلك غياب قائد المنتخب عن التدريبات الجماعية لليوم الثالث على التوالي، في وقت كان فيه المدرب جورجي جيسوس قد أكد خلال مؤتمره الصحفي الأربعاء أن رونالدو سيشارك في المران.

لكن اللاعب لم يظهر في الحصة التدريبية، لتتواصل حالة الغموض التي تحيط بموقفه قبل مواجهة الدنمارك.

وكان جيسوس قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية الاعتماد على مهاجم ميلان غونسالو راموس ضمن التشكيل الأساسي أمام الدنمارك، في ظل عدم وجود رونالدو ضمن حساباته الأساسية، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل المعسكر، وفتح الباب أمام أزمة جديدة بين قائد المنتخب والجهاز الفني والاتحاد البرتغالي لكرة القدم.

وتترقب الجماهير البرتغالية خلال الفترة المقبلة ما سيكشفه رونالدو بشأن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة معسكر المنتخب، خصوصًا أن اللاعب تعهد بالإفصاح عن حقيقة ما حدث في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى