الفيلم العُماني «زهور ذابلة» يحصد جائزتين في مهرجان روشاني السينمائي الدولي بالهند

كتب : محمد سعد
حصد الفيلم العُماني الروائي القصير «زهور ذابلة» جائزتين ضمن فعاليات الدورة السابعة من مهرجان روشاني السينمائي الدولي، الذي أقيم في مدينة أورانجاباد بولاية ماهاراشترا في الهند، وسط مشاركة واسعة من أفلام من مختلف دول العالم.
وشهدت الدورة منافسة قوية بين الأعمال السينمائية المشاركة، والتي بلغ عددها نحو 1750 مشاركة من 75 دولة، مثلت مختلف قارات العالم، في تظاهرة سينمائية أتاحت للجمهور الهندي وعشاق الفن السابع الاطلاع على تجارب سينمائية متنوعة من دول وثقافات متعددة.
وتضمن المهرجان عروضًا مباشرة للأفلام المشاركة بحضور جماهيري، إلى جانب استضافة عدد من النجوم والفنانين والمطربين من الهند وخارجها، بما أسهم في إثراء فعالياته وتعزيز مساحة التواصل بين صناع السينما من مختلف أنحاء العالم.
وتمكن الفيلم العُماني «زهور ذابلة» من التتويج بجائزتين، تمثلت الأولى في جائزة أفضل فيلم روائي قصير متميز، فيما نالت الفنانة العُمانية حبيبة الصلطية جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم.

والفيلم من تأليف وإخراج الدكتور حميد بن سعيد العامري، وبطولة الفنانة حبيبة الصلطية، بمشاركة نخبة من المبدعين العُمانيين، بينهم الفنانة شريفة الصابرية، والفنانة منيرة الصلطية، والفنانة ميمونة المعمرية،
والفنانة فرح الغانم، والفنانة فايزة الناعبي، والفنان سليمان المعيني، والفنان حمود الجابري، والفنان موسى السيابي، والفنان ياسر الفلاحي، إلى جانب الطفلة سما الصوافية، وضيف الشرف المخرج السوري المهند كلثوم.
وضم فريق التصوير زياد العامري مديرًا للتصوير، إلى جانب سعيد الوهيبي، ومحمد المنيري، وعمار الرقمي، ونيما، وحديث محمدي، وتايا، وحاتم، فيما تولى المونتاج راكان الأنسي وهاشم الهاشم.
وصُوّر الفيلم في مستشفى «شفاء» ومحل «الزهور»، فيما أشرف على العمل المخرج محمد العجمي.
ويتناول الفيلم قضية الفتيات اللواتي يفوتهن قطار الزواج نتيجة بعض العادات والتقاليد السائدة في المجتمعات الشرقية، وما يترتب على ذلك من آثار نفسية واجتماعية مع مرور السنوات، في معالجة رمزية مستوحاة من ذبول الزهور التي تفقد رونقها مع الوقت وتُستبدل بزهور جديدة.
ويأتي هذا التتويج ليضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققها فيلم «زهور ذابلة» في المهرجانات السينمائية الدولية، إذ تمكن الفيلم من حصد أكثر من سبع جوائز في مهرجانات دولية مختلفة، ليواصل بذلك حضوره في المشهد السينمائي الدولي، ويعكس الحضور المتنامي للسينما العُمانية في المحافل السينمائية العالمية.
والفيلم من إنتاج الجمعية العُمانية للسينما.



