ثقافة وفن

بمشاركة البوعزاوي والمسفيوية .. مهرجان العيطة المرساوية يكرّم الذاكرة الشعبية

المغرب : مهى الكراي

Advertisement

يتواصل مهرجان العيطة المرساوية مساء الجمعة 25 يوليو الجاري في محطته الثانية بمدينة مديونة، وذلك في فضاء ساحة المصلى، حيث سيكون عشّاق الطرب الشعبي على موعد ابتداءً من الساعة الثامنة والنصف مساءً مع سهرة فنية يحييها كل من الفنان الشعبي سيمو كيزا، وأيقونة العيطة المرساوية خالد البوعزاوي، إلى جانب الفنان حميد السرغيني.

أما ثاني سهرات محطة مديونة، فستُقام مساء السبت 26 يوليو، بنفس الفضاء، بمشاركة الفنانة سهام المسفيوية، التي تمثل الجيل الجديد من رواد العيطة، إلى جانب الفنان الشعبي كمال هريمو، في ليلة من ليالي التراث والفرجة المغربية الأصيلة.

Advertisement

ويُنظم هذا المهرجان من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع مجلس جهة الدار البيضاء سطات، بعد أن انطلقت أولى فعالياته بمدينة الجديدة على خشبة مسرح محمد عفيفي، عبر يومين من العروض والمسابقات، تخللتها فقرات لاكتشاف المواهب الشابة في فن العيطة، حيث أُتيحت للمشاركين المتوجين فرصة الأداء أمام جمهور عريض.

مهرجان

ويواكب التظاهرة أيضًا بعدُ فكري وثقافي، من خلال ندوة علمية تُعقد يوم الجمعة 25 يوليو بمقر جهة البيضاء سطات بحي الأحباس، انطلاقًا من الرابعة والنصف عصرًا، بعنوان:

“نحو تصنيف فن العيطة كتراث عالمي لا مادي : الوسائل والإجراءات”، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين، هم : عز الدين كارا، ورتبية ريغ الما، وعبد السلام أمرير، تحت تسيير الأستاذ الفاروقي.

وقد اختار المنظمون لهذه الدورة شعارًا معبّرًا: “وفاء للذاكرة.. وانفتاح على المستقبل”، تأكيدًا على رغبة المهرجان في إعادة الاعتبار لهذا اللون الغنائي الضارب في عمق الذاكرة الشعبية، والذي نشأ في منطقة الدار البيضاء الكبرى، وامتدّ عبر الشاوية وصولًا إلى قبائل دكالة.

ويمتد برنامج المهرجان ليشمل ستّ سهرات مفتوحة في وجه العموم، بالإضافة إلى ندوات ومسابقات وتكريمات واحتفاءات بفناني العيطة وروّادها، في إطار رؤية فنية ترنو إلى صون هذا التراث وتطويره، وربطه بالأجيال الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى