مسقط تحتفي بالكتاب … انطلاق النسخة الـ29 من معرض مسقط الدولي في 23 أبريل الجاري

كتب : علي الداؤودي
تستعد العاصمة العُمانية مسقط لاحتضان أحد أكبر التظاهرات الثقافية في المنطقة ، حيث تنطلق فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب 2025 في نسخته التاسعة والعشرين في 23 أبريل، مستمرة حتى 3 مايو ، في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض بمدينة العرفان ، وسط مشاركة دولية واسعة وانتظار كبير من عشاق المعرفة.
منذ انطلاقه عام 1992، لم يكن معرض مسقط مجرد حدث سنوي، بل تحوّل إلى جسر حضاري يربط القراء بدور النشر، والمؤلفين بالجماهير، والثقافات المتنوعة ببعضها البعض. وهو اليوم يمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر انفتاحًا وتنوعًا، حيث لا يقتصر على عرض الكتب فحسب، بل يتعدى ذلك إلى كونه مساحة للتفكير والتفاعل والحوار.
أكثر من مجرد معرض…
يقدّم المعرض هذا العام برنامجًا ثقافيًا غنيًا يتوزع على مدى عشرة أيام، متضمنًا:
جلسات حوارية وندوات فكرية وأمسيات أدبية
ورش عمل تفاعلية ولقاءات مع مؤلفين
برامج مخصصة للأطفال والعائلات
وستغطي الإصدارات المعروضة طيفًا واسعًا من الموضوعات، تشمل:
التراث والتاريخ العُماني والعربي
علوم الدين والقرآن الكريم
الأدب والفكر والفلسفة
العلوم الإنسانية والتربوية
القانون، الإدارة، واللغات
إلى جانب كتب الأطفال والناشئة وكتب بلغات مختلفة، أبرزها الإنجليزية.
خدمات متكاملة وتجربة سلسة للعارضين والزوار
تضع اللجنة المنظمة للمعرض راحة العارضين والزوار في مقدمة أولوياتها، إذ توفر لهم حزمة من التسهيلات، منها:
إصدار تأشيرات الدخول للعارضين من الخارج
تخليص جمركي وتخزين الكتب في مطار مسقط
تجهيز الأجنحة بالأثاث والخدمات اللوجستية حسب المساحة المطلوبة
توفير خدمة واي فاي، تطبيق إلكتروني للمعرض، بطاقات تعريف، وملصقات أسعار
إضافة إلى خدمة توقيع الكتب التي تتيح للمؤلفين التفاعل المباشر مع جمهورهم
مساحة تحتفي بالكلمة وتجمع العالم
لا يكتفي المعرض بعرض الكتب ، بل يسعى إلى أن يكون ساحة لقاء مفتوحة بين الثقافات ، ومنصة للحوار الإنساني تتقاطع فيها أفكار من مختلف بقاع العالم. ويشكل المعرض في نسخته الحالية استمرارًا لنهج الانفتاح والتجديد ، عبر استضافة مشاركات عربية وعالمية ، تُثري المشهد الثقافي العُماني وتفتح نوافذ جديدة أمام القرّاء.