فعاليات

غرفة تجارة وصناعة عُمان تنظم حلقات عمل متخصصة لإدارة نفايات الإطارات والبطاريات

لتعزيز الامتثال البيئي والاستثمار المستدام…

مسقط : هرمز نيوز

Advertisement

نظّمت غرفة تجارة وصناعة عُمان، بالتعاون مع هيئة تنظيم الخدمات العامة وشركة «بيئة»، حلقات عمل متخصصة ضمن الخطة التنفيذية لإدارة أصناف النفايات، بهدف تعزيز ممارسات الاستدامة والمسؤولية التشغيلية والالتزام بالمعايير البيئية في إدارة نفايات الإطارات المنتهية الصلاحية وبطاريات حمض الرصاص المستعملة، وذلك بمشاركة واسعة من الشركات العاملة في هذا القطاع.

وتناولت مروة بنت سيف السيابية، خبيرة إدارة النفايات بهيئة تنظيم الخدمات العامة، محاور الخطة التنفيذية لإدارة أصناف النفايات، مؤكدة أهمية تطوير منظومة متكاملة ومستدامة لإدارة النفايات، تتماشى مع التشريعات المعتمدة وأفضل الممارسات البيئية، وتسهم في الحد من الأثر البيئي وتعزيز كفاءة القطاع.

Advertisement

غرفة

وتهدف هذه الحلقات إلى رفع مستوى الوعي بالمتطلبات التنظيمية والتشغيلية لإدارة نفايات الإطارات والبطاريات، وتعزيز الامتثال البيئي، وبناء قدرات الشركات العاملة في مجالات الجمع والنقل وإعادة التدوير، إلى جانب توحيد الفهم حول الأطر التشريعية المنظمة للقطاع، وتحفيز الاستثمار في حلول مبتكرة ومستدامة ذات أبعاد بيئية واقتصادية.

وتضمنت أوراق العمل المقدمة استعراضًا عمليًا للخطة التنفيذية لإدارة أصناف النفايات، وشرحًا للأدوار والمسؤوليات التشغيلية لمختلف أطراف سلسلة القيمة، إضافة إلى عرض متطلبات الامتثال البيئي وآليات تطبيقها على أرض الواقع.

غرفة

من جانبه، قدّم المهندس عزان بن أحمد الربيعي، تنفيذي أول تطوير أعمال بشركة «بيئة»، عرضًا تفصيليًا حول الخطة التنفيذية لإدارة نفايات بطاريات حمض الرصاص، مستعرضًا مراحل التنفيذ وآليات التطبيق وفق المعايير المعتمدة.

واختُتمت الحلقة بمجموعة نقاشية تناولت أبرز الحلول والمقترحات للتعامل الأمثل مع نفايات الإطارات والبطاريات، بما يحقق التوازن بين المتطلبات البيئية والجدوى الاقتصادية.

ومن المقرر أن تستكمل أوراق العمل يوم الأربعاء 14 يناير، حيث ستناقش المسؤولية التشغيلية وأفضل الممارسات في جمع ونقل ومعالجة وإعادة تدوير الإطارات، إضافة إلى التحديات التشغيلية والفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز مستويات الالتزام والاستدامة لدى الشركات المشاركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى