جمعية الصحفيين العُمانية تحتفي باليوم العالمي للمرأة وتؤكد دعم تمكين الصحفيات

كتب : محمد سعد
شاركت جمعية الصحفيين العُمانية، ممثلة في لجنة شؤون الصحفيات، نساء العالم الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام، والذي يأتي هذا العام تحت شعار: «الحقوق.. العدالة.. العمل.. من أجل جميع النساء والفتيات».

وبهذه المناسبة، رفعت الجمعية ممثلة في لجنة شؤون الصحفيات أسمى آيات التهنئة إلى السيدة الجليلة عهد بنت عبدالله البوسعيدية حرم جلالة السلطان المعظم – حفظها الله ورعاها – وإلى المرأة العُمانية، متمنية لها مزيدًا من النجاحات والإنجازات في ظل ما تحظى به من اهتمام ورعاية في عهد النهضة المتجددة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه –.
وأكدت الجمعية تفاعلها مع هذا الحدث العالمي، مشيدة بما حققته المرأة العُمانية من إنجازات بارزة في مختلف المجالات، وبما يعكس مستوى التمكين الذي وصلت إليه، سواء على صعيد المشاركة في مسيرة التنمية أو في مواقع صنع القرار، إضافة إلى حضورها الفاعل في مؤسسات العمل الحكومي والخاص، بما يسهم في الاستفادة من خبراتها وإسهاماتها الفكرية في دعم مسيرة التطور والازدهار في سلطنة عُمان.

كما أشارت الجمعية إلى أن سلطنة عُمان حرصت على ترسيخ مكانة المرأة وصون حقوقها من خلال منظومة تشريعية متكاملة، حيث كفل القانون العُماني للمرأة حقوقًا واسعة، من بينها المساواة في التعليم والعمل والتملك، إضافة إلى حقها في الترشح والانتخاب. كما نظم قانون الأحوال الشخصية حقوقها الأسرية، بما في ذلك حقوق المهر والنفقة والحضانة والذمة المالية المستقلة، إلى جانب تشريعات العمل التي تكفل حمايتها وتضمن حصولها على حقوقها، فضلاً عن حقها في الحصول على أراضٍ سكنية.
وفي القطاع الصحفي والإعلامي، أكدت الجمعية أن المرأة العُمانية حققت حضورًا متناميًا في المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة، حيث برزت في العديد من الأدوار المهنية، مثل التحرير الصحفي، والتقديم الإذاعي والتلفزيوني، وإعداد البرامج والإخراج الإعلامي، إلى جانب توليها مواقع قيادية ومهام إدارية مختلفة، وهو ما يعكس تنامي الثقة بقدراتها وإسهاماتها في تطوير المشهد الإعلامي في السلطنة.

وفي إطار مواكبة توجهات سلطنة عُمان نحو تعزيز مشاركة المرأة، وحرصًا على ترجمة التوجهات العالمية للمنظمات والاتحادات الإعلامية في تمكين الصحفيات، أشارت الجمعية إلى عضويتها في لجنة المساواة بين الجنسين بالاتحاد الدولي للصحفيين منذ عام 2022. كما عمل مجلس إدارة الجمعية في دورته الجديدة على تعزيز حضور المرأة في هيكلها التنظيمي من خلال انضمام عضوتين إلى المجلس، في خطوة تعد من أبرز محطات دعم مشاركة المرأة منذ تأسيس الجمعية عام 2004.
وتسعى لجنة شؤون الصحفيات بالجمعية، من خلال اختصاصاتها وبرامجها، إلى تطوير واقع الصحفيات في السلطنة، وتعزيز ارتباطهن بقضايا المرأة، إضافة إلى دعم حضورهن على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب مشاركة الصحفيات في مختلف لجان الجمعية والعمل جنبًا إلى جنب مع زملائهن الصحفيين، إيمانًا بدور المرأة الحيوي وأهمية إسهامها في مختلف مجالات العمل الإعلامي.

واختتمت الجمعية بيانها بتوجيه التحية والتقدير إلى نساء العالم كافة ممن يسهمن بجهودهن في مختلف مجالات العمل، ويشاركن بفاعلية في بناء مجتمعاتهن وتعزيز استقرارها، كما خصّت بالتحية الصحفيات والإعلاميات اللواتي يواصلن أداء رسالتهن المهنية في نقل الحقيقة والدفاع عن أوطانهن، حتى في ظل التحديات والأزمات.



