علاء مبارك يعلق على تصريحات الإعلامي محمد الباز حول ختم النبوة

هرمز نيوز: وكالات
بدأت القصة عقب تداول تصريحات منسوبة إلى الإعلامي المصري محمد الباز، تحدث فيها عن مسألة ختم النبوة، مشيرًا إلى أن الاعتقاد بأن النبي محمد خاتم الأنبياء هو “عقيدة إسلامية”، مع طرح تساؤلات حول استمرار الوحي.
هذه التصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا عبر المنصات الرقمية، خاصة أن القضية تتعلق بأحد أهم ثوابت العقيدة الإسلامية. ومع تصاعد النقاش، دخل علاء مبارك على خط الجدل بتعليق مباشر وحاسم.
علاء مبارك يحسم الجدل
في رد واضح ومباشر، أعاد علاء مبارك نشر التصريحات المتداولة، معبرًا عن استغرابه من توقيت طرح مثل هذه القضايا، خصوصًا خلال شهر رمضان. وأكد أن مسألة ختم النبوة ليست محل اجتهاد أو نقاش، بل تمثل أصلًا ثابتًا في العقيدة الإسلامية.
وأشار إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وأن الوحي التشريعي قد انقطع بوفاته، موضحًا أن أي حديث عن استمرار الوحي يخالف ما استقر عليه إجماع الأمة الإسلامية عبر القرون.

الأساس الديني
واستند علاء في تعليقه إلى نصوص قرآنية صريحة تؤكد ختم النبوة، وعلى رأسها قوله تعالى:
“مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا“.
ويُجمع علماء المسلمين على أن هذه الآية من سورة الأحزاب دليل قاطع على انتهاء النبوة ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأوضح علاء مبارك أن الوحي بمعناه التشريعي — أي الذي ينزل به جبريل عليه السلام — قد انقطع بوفاة الرسول الكريم، وأن الإسلام هو خاتم الرسالات السماوية.
تفاعل الجمهور
أثار تعليق علاء مبارك موجة تفاعل كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. فقد انقسمت التعليقات إلى اتجاهين رئيسيين:
-
فريق أشاد بموقف علاء مبارك، معتبرًا أنه دافع عن ثوابت العقيدة الإسلامية بوضوح.
-
فريق آخر رأى أن طرح الأفكار للنقاش لا ينبغي أن يُقابل بالرفض، بل بالحوار.
ودعا أحد المتابعين إلى توسيع مساحة “الحراك الفكري”، معتبرًا أن النقاش يصب في صالح المجتمع. غير أن علاء مبارك رد مجددًا مؤكدًا أن ما طُرح لا يندرج تحت بند الأفكار القابلة للنقاش، بل يتعلق بثوابت دينية مستقرة.



