أخبار عربية

خبير مصري يحذر من تداعيات سد النهضة ويتحدث عن سدود إثيوبية إضافية

هرمز نيوز: وكالات

Advertisement

حذر أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، من تداعيات مستقبلية وصفها بالخطيرة تتعلق بسد النهضة الإثيوبي، مشيرًا إلى تحديات فنية ومائية قد تؤثر على جدوى السد على المدى البعيد، إلى جانب تأثيرات محتملة على دولتي المصب.

وأوضح نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، أن كميات الطمي الضخمة التي يحملها نهر النيل تمثل تحديًا طويل الأمد أمام السد، إذ قد تؤدي مع مرور الوقت إلى تراكم الرواسب داخل بحيرة التخزين، ما يقلل من كفاءتها التشغيلية.

Advertisement

وأشار إلى أن النيل ينقل مئات الملايين من الأطنان من الطمي سنويًا، وهو العامل الذي أسهم تاريخيًا في تكوين التربة الزراعية الخصبة في مصر، لافتًا إلى أن استمرار تراكم الرواسب قد يؤثر على العمر الافتراضي لأي منشآت تخزينية كبيرة على النهر.

حديث عن سدود إضافية

وأضاف الخبير أن هناك تقديرات تشير إلى نية إثيوبيا إقامة سدود إضافية في أعالي النيل الأزرق، بهدف تقليل كميات الطمي الواصلة إلى سد النهضة، وهو ما قد يؤدي في المقابل إلى زيادة كميات المياه المحتجزة داخل إثيوبيا.

وبحسب حديثه، فإن زيادة السعة التخزينية في المنطقة قد يكون لها تأثيرات على تدفقات المياه نحو السودان ومصر، خاصة في فترات الجفاف.

وتطرق نور الدين إلى ما وصفه بتحدي فاقد البخر، موضحًا أن المسطحات المائية الكبيرة في المناطق الحارة تؤدي إلى فقد كميات من المياه سنويًا، وهو عامل يُؤخذ في الاعتبار عند تقييم كفاءة مشروعات التخزين الكبرى.

ملف بيع المياه وأهمية النيل لمصر

كما أشار إلى ما يتردد بشأن طرح فكرة بيع المياه مستقبلًا، مؤكدًا أن الأنهار الدولية تُعد موارد طبيعية عابرة للحدود، وأن أي ترتيبات تتعلق باستخدامها تخضع لقواعد القانون الدولي والتفاهمات بين الدول المشاطئة.

وشدد أستاذ الموارد المائية على أن مصر تعتمد بشكل شبه كامل على نهر النيل كمصدر رئيسي للمياه، في حين تمتلك دول أخرى موارد مائية متعددة، ما يجعل إدارة النهر قضية حيوية تتطلب تعاونًا إقليميًا وتفاهمات مستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى