توافق عُماني مصري على دعم الحوار في اليمن ووقف التصعيد في السودان

القاهرة : هرمز نيوز
احتضنت العاصمة المصرية القاهرة، يوم الثلاثاء، مشاورات سياسية رفيعة المستوى بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية، ترأسها وزير الخارجية العُماني السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، ونظيره المصري بدر عبد العاطي، في إطار التنسيق المستمر والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن الجانبين أكدا تطابق الرؤى وتكامل الجهود بين البلدين الشقيقين، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال الالتزام بقواعد القانون الدولي، والاحتكام إلى الحكمة والعدالة، وتغليب الحلول السلمية التي من شأنها جمع الصف بين مختلف الأطراف، بما يراعي المصالح العليا للدول ويحفظ سيادتها وأمنها الوطني.
وفيما يتعلق بالأوضاع في اليمن، شدد الوزيران على دعمهما الكامل للحوار اليمني – اليمني المنعقد في الرياض، باعتباره مسارًا أساسيًا للتوصل إلى تسوية توافقية لقضية الجنوب اليمني، تمهيدًا لحل سياسي شامل ومستدام، يحفظ لليمن وحدته وسيادته واستقراره، ويحقق تطلعات شعبه في الأمن والتنمية والازدهار.
كما تناولت المشاورات تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الجانبان أهمية دعم المؤسسات الوطنية، ووقف الاقتتال والتصعيد، وحماية المدنيين، إلى جانب تسهيل وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية عبر الوكالات الأممية ومنظمات المجتمع المدني المختصة، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي توافقي يصون حقوق الشعب السوداني وخياراته المشروعة، ويضمن سيادته واستقراره وتعايشه الآمن مع دول الجوار.
وفي الشأن الفلسطيني، جدد الوزيران موقفي بلديهما الثابتين والداعمين لحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مع التأكيد على ضرورة رفع الحصار المفروض على قطاع غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يسمح بالدخول الفوري للمساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، ويمهد لجهود إعادة الإعمار وعودة الحياة الكريمة للسكان.
واختتم البيان بالتأكيد على حرص الجانبين على مواصلة التنسيق والتشاور والتعاون البنّاء، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أسس الأمن والاستقرار في المنطقة.



