السعودية تعلن وصول القنصل العام الجديد لدى دبي والإمارات الشمالية

هرمز نيوز: وكالات
أعلنت القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في دبي، وصول الدكتور مشعل بن أحمد الغامدي إلى دولة الإمارات، لتولي مهامه قنصلًا عامًا للمملكة العربية السعودية لدى دبي والإمارات الشمالية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات القنصلية وخدمة الجالية السعودية.
وجاء ذلك في منشور رسمي للقنصلية السعودية عبر منصة “إكس”، أكدت فيه أن الدكتور مشعل بن أحمد الغامدي وصل إلى مدينة دبي لمباشرة مهام عمله القنصلية، خلفًا للقنصل العام السابق.
من هو القنصل العام السعودي الجديد في دبي؟
وأوضحت القنصلية في بيانها:
“وصل سعادة الدكتور مشعل بن أحمد الغامدي إلى مدينة دبي لمباشرة مهام عمله قنصلًا عامًا للمملكة العربية السعودية لدى دبي والإمارات الشمالية”، في إشارة إلى بدء مرحلة جديدة من العمل القنصلي المشترك.
ويُعد تعيين الغامدي خطوة ضمن سياسة المملكة في دعم التمثيل الدبلوماسي وتعزيز التواصل مع الجالية السعودية في الخارج، وتطوير أطر التعاون القنصلي مع دولة الإمارات.
ويأتي تعيين الدكتور مشعل بن أحمد الغامدي خلفًا للقنصل السابق عبدالله بن منصور المطوع، الذي أعلن، في منشور عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس” يوم الخميس الماضي، انتهاء مهامه بعد ثلاث سنوات من العمل في القنصلية العامة بدبي والإمارات الشمالية.
وقال المطوع في منشوره:
“يحين اليوم وقت الرحيل، وأغادر بيتي الثاني، القنصلية العامة في دبي والإمارات الشمالية، بعد رحلة عطاء بدأت في يناير 2021”.
شكر وتقدير من القنصل السابق
ووجّه عبدالله بن منصور المطوع شكره لكبار مسؤولي دولة الإمارات، ولشيوخ حكام الإمارات الشمالية، إضافة إلى مسؤولي وزارة الخارجية في دبي، مشيدًا بالدعم والتعاون المستمرين في خدمة الجالية السعودية وتسهيل عمل القنصلية خلال فترة توليه المنصب.
وأكد المطوع أن المرحلة التي قضاها في دبي مثّلت تجربة ثرية على المستويين المهني والإنساني، عكست عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
سياق إقليمي وتأثيره على العلاقات
ويأتي هذا التغيير القنصلي في وقت يشهد فيه الإقليم تطورات سياسية وأمنية متسارعة، لا سيما على خلفية الأوضاع في اليمن، التي ألقت بظلالها على المشهد الإقليمي خلال الفترة الماضية.
ورغم التحديات الإقليمية، تواصل السعودية والإمارات التنسيق الدبلوماسي والمؤسسي في مختلف الملفات، مع التأكيد على أهمية القنوات الرسمية في إدارة العلاقات الثنائية.



