أخبار عربية

الخارجية المصرية تصدر بيانًا حول الأزمة اليمنية وتحذر من التصعيد

هرمز نيوز: وكالات

Advertisement

أعلنت الخارجية المصرية متابعتها باهتمام بالغ التطورات الأخيرة في اليمن، معربة عن قلقها العميق من مخاطر التصعيد المحتمل وما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن واستقرار اليمن، وتنعكس سلبًا على الأمن الإقليمي.

وأكدت القاهرة أن استمرار حالة التوتر الداخلي قد يؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي، ويقوض فرص التوصل إلى حل سلمي شامل يضع حدًا لمعاناة الشعب اليمني المستمرة منذ سنوات.

Advertisement

وجددت مصر التأكيد على موقفها الثابت والداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، مشددة على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وصون مقدرات الشعب اليمني الشقيق.

وترى القاهرة أن الحفاظ على الكيان الوطني اليمني يمثل حجر الزاوية لأي مسار سياسي ناجح، ويُعد الضامن الأساسي لمنع انزلاق البلاد نحو سيناريوهات التقسيم أو الفوضى.

بيان الخارجية المصرية

أكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن الحلول الشاملة التي تعالج جذور الأزمة هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في اليمن، وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية.

وشدد البيان على أن المعالجات الجزئية أو الإجراءات الأحادية لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة، وزيادة تعقيدها سياسيًا وأمنيًا.

وضمن ردود فعل مصر على تطورات اليمن، شددت القاهرة على أهمية تغليب لغة الحوار والمنطق، وضرورة تحقيق التهدئة وضبط النفس، وتجنب أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى تصعيد جديد يهدد الاستقرار.

وأكدت مصر دعمها الكامل لكافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وتهيئة الأجواء الملائمة لإطلاق مسار سياسي جاد يشارك فيه جميع الأطراف اليمنية.

وأوضحت الخارجية المصرية أن القاهرة تواصل إجراء اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية، بهدف الدفع نحو تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية.

وترتكز هذه الجهود على الحوار الوطني بين جميع مكونات الشعب اليمني، في إطار من التوافق واحترام الثوابت الوطنية.

تصاعد التوترات داخل مجلس القيادة الرئاسي

تزامنت ردود فعل مصر على تطورات اليمن مع تصاعد حاد في الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي، الذي تشكل في أبريل 2022، بين رئيس المجلس رشاد العليمي وعضوه عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأدت هذه الخلافات إلى حالة من الشلل السياسي، انعكست على الوضع الأمني والميداني في عدد من المحافظات.

وتفاقمت الأزمة بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة شرق اليمن، في تحرك وصفته الحكومة الشرعية بـ”الانقلاب” على الشرعية.

وأثار هذا التطور مخاوف واسعة من تقسيم اليمن إلى ثلاث مناطق نفوذ:

  • شمال يخضع لسيطرة جماعة الحوثي

  • جنوب تحت إدارة المجلس الانتقالي

  • مناطق وسطى تعاني من حالة عدم استقرار

تداعيات إقليمية للأزمة اليمنية

امتدت تداعيات الأزمة إلى الإقليم، حيث شهدت العلاقات بين السعودية والإمارات توترًا ملحوظًا على خلفية الاتهامات المتبادلة بشأن دعم أطراف داخل اليمن.

وأعلنت الإمارات سحب قواتها المتبقية من اليمن نهاية ديسمبر 2025 وبداية يناير 2026، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على تعقيد المشهد الإقليمي المرتبط بالأزمة.

وزادت المخاوف من تفكك الدولة اليمنية بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي عن “مسار انتقالي” ودستور مؤقت لدولة جنوبية مستقلة مطلع يناير 2026، ما يعزز مخاوف التحول نحو تقسيم فعلي للبلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى