إعدام قاتل محمد باقر الصدر.. الأمن الوطني العراقي يعلن تنفيذ الحكم

هرمز نيوز: وكالات
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم الاثنين، تنفيذ حكم الإعدام شنقًا حتى الموت بحق المدان سعدون صبري القيسي، بعد إدانته بارتكاب جرائم إنسانية جسيمة، من بينها التورط في قتل المرجع الديني محمد باقر الصدر.
تفاصيل تنفيذ الحكم
وقال الناطق باسم الجهاز، أرشد الحاكم، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إن تنفيذ الحكم جاء استنادًا إلى الجهود الاستخبارية والتحقيقية التي قادها جهاز الأمن الوطني، وبعد استكمال جميع الإجراءات القضائية الأصولية الخاصة بالقضية.
وأوضح أن القيسي أُدين بارتكاب سلسلة من الجرائم الخطيرة، شملت قتل محمد باقر الصدر، إضافة إلى عدد من علماء بيت الحكيم، ومواطنين أبرياء في مناطق مختلفة من البلاد.
اعترافات بجرائم واسعة
وبحسب ما كشفته التحقيقات، فقد اعترف القيسي العام الماضي بتنفيذ الإعدام بسلاحه الشخصي بحق الصدر وشقيقته، والمشاركة في إعدامات جماعية بحق معارضين سياسيين بتهم تتعلق بالانتماء إلى حزب الدعوة الإسلامية.
كما أقرّ بتنفيذ عمليات قتل ودفن جماعي لعدد من المواطنين في مناطق مثل الفلوجة وجسر ديالى، إضافة إلى إعدام اثنين من شباب السادة آل الحكيم، وقتل معارض آخر من أهوار الناصرية.
من هو محمد باقر الصدر؟
يُعد محمد باقر الصدر من أبرز علماء الدين والمفكرين الشيعة في العراق خلال القرن العشرين، وأحد أهم منظّري الفكر الإسلامي المعاصر. وُلد عام 1935 في مدينة الكاظمية ببغداد، ونشأ في عائلة علمية معروفة، وبرز مبكرًا في الحوزة العلمية في النجف.
وارتبط اسم الصدر بمعارضة نظام حزب البعث بقيادة صدام حسين، ورفضه لسياسات القمع والتضييق على المتدينين، إضافة إلى دعمه العلني للتيار الإسلامي، ما جعله في مواجهة مباشرة مع السلطة آنذاك.
واقعة الإعدام عام 1980
في عام 1980، اعتقلت السلطات العراقية محمد باقر الصدر مع شقيقته بنت الهدى الصدر، وبعد فترة قصيرة من الاحتجاز، جرى إعدامه في أبريل من العام نفسه، كما قُتلت شقيقته، في حادثة شكّلت صدمة كبيرة داخل العراق وخارجه، ولا تزال حاضرة في الذاكرة السياسية.



