مسؤول إيراني يربط مصير القوات الأمريكية بنتائج مفاوضات جنيف

هرمز نيوز: وكالات
تدخل المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة شديدة الحساسية، مع تصاعد التصريحات الحادة من طهران قبيل الجولة المنتظرة الخميس المقبل، والتي توصف بأنها محطة فاصلة في مسار العلاقة بين البلدين.
اختبار حقيقي
إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، وصف الجولة المقبلة بأنها اختبار مباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن نتائجها ستحدد اتجاه المرحلة المقبلة.
تصريحات رضائي حملت لهجة تصعيدية واضحة، إذ ربط مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بمآلات هذه المفاوضات.
تهديد مباشر
في منشور عبر منصة “إكس”، قال رضائي إن مخرجات الجولة المرتقبة ستحدد – على حد تعبيره – ما إذا كانت القوات الأمريكية “ستعود إلى بلادها أم ستواجه مصيرًا آخر”، في إشارة مباشرة إلى احتمالات المواجهة.
الرسالة تعكس حجم التوتر الذي يسبق استئناف الحوار، وتُظهر أن طهران تنظر إلى هذه الجولة باعتبارها لحظة حسم لا مجرد لقاء دبلوماسي تقليدي.
الفرصة الأخيرة
الجولة الجديدة تأتي في إطار نقاشات متجددة حول البرنامج النووي الإيراني، وسط تقديرات بأن المسار الدبلوماسي يقترب من نقطة اللاعودة.
ويرى مراقبون أن فشل هذه الجولة قد يفتح الباب أمام تصعيد عسكري مباشر، في ظل تراجع هامش المناورة السياسية لدى الطرفين.
تصعيد عسكري
بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ.
واشنطن دفعت بمجموعة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى محيط الخليج، كما أرسلت حاملة طائرات ثانية هي “جيرالد فورد” باتجاه شرق المتوسط.
إضافة إلى ذلك، تم تعزيز الانتشار الجوي عبر مقاتلات وقاذفات بعيدة المدى ورفع درجة الجاهزية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.



