أخبار عالمية

رسالة بريد إلكتروني موقّعة باسم “ميلانيا” تظهر ضمن ملفات إبستين

هرمز نيوز: وكالات

Advertisement

كشفت صحيفة ديلي ميل عن وجود رسالة بريد إلكتروني موقّعة باسم “مع حبي، ميلانيا”، ظهرت ضمن مجموعة ضخمة من الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين، والتي جرى الإفراج عن أجزاء منها مؤخرًا.

ووفق التقرير، فإن الرسالة مؤرخة في 23 أكتوبر 2002، ويُعتقد أنها موجّهة إلى غيسلين ماكسويل، غير أن اسمي المرسل والمتلقي كانا محجوبين في الوثيقة الأصلية، ما يجعل هوية المرسل غير مؤكدة رسميًا.

Advertisement

ماذا جاء في الرسالة؟

بحسب ما نُشر، تبدأ الرسالة بتحية ودّية، وتشير إلى مقال نُشر آنذاك حول إبستين في مجلة نيويورك، إضافة إلى عبارات مجاملة وصيغة ختامية موقّعة باسم “ميلانيا”.

ولا يوجد تأكيد رسمي على أن الرسالة كُتبت من قبل ميلانيا ترامب، وقد ذكرت الصحيفة أنها تواصلت مع البيت الأبيض للحصول على تعليق دون صدور رد حتى الآن.

سياق اجتماعي قديم

تُظهر الوثائق، بحسب التقرير، أن ماكسويل ردّت لاحقًا بتوقيع مختصر، في مراسلات تعود لفترة كانت فيها شخصيات بارزة من عالم المال والسياسة والمجتمع تتقاطع في مناسبات اجتماعية بين نيويورك وبالم بيتش.

ويُذكر أن علاقات اجتماعية قديمة جمعت إبستين بعدد من الشخصيات العامة في تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية، قبل أن تتكشف لاحقًا القضايا الجنائية المرتبطة به.

الإفراج عن وثائق جديدة

أفادت وزارة العدل الأمريكية بأنها نشرت دفعات جديدة من المواد المرتبطة بملف إبستين، شملت آلاف المقاطع والصور، إلى جانب وثائق مراسلات، في إطار مراجعات قانونية مستمرة.

ورغم ما أُثير حول الرسالة، فإن التقرير يؤكد أن هوية كاتب البريد الإلكتروني لم يتم التحقق منها رسميًا، ولا توجد أدلة قاطعة تربط التوقيع الوارد بأي شخصية بعينها.

ما الذي يعنيه ذلك؟

حتى الآن، تبقى الرسالة جزءًا من وثائق أوسع قيد التدقيق، وسط اهتمام إعلامي واسع بكل ما يرتبط بقضية إبستين وشبكة علاقاته السابقة، دون وجود تأكيد رسمي بشأن تفاصيل هذه المراسلة تحديدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى